مشكلة تواجه خواتم الصحة الذكية.. صنعوها للموضة أم للمرضى

كتب: شروق مراد

مشكلة تواجه خواتم الصحة الذكية.. صنعوها للموضة أم للمرضى

مشكلة تواجه خواتم الصحة الذكية.. صنعوها للموضة أم للمرضى

أصبحت خواتم الصحة الذكية أحد أكثر الأجهزة القابلة للارتداء، وتجمع بين الأناقة والبساطة والقدرة على تتبع المؤشرات الحيوية بدقة، بالرغم من صغر حجمها، إلا أنها تقدم للمستخدمين برؤى صحية عميقة، ولكنها تواجه العديد من التحديات على الصعيد الآخر.

تمثل خواتم الصحة الذكية قفزة نوعية في عالم الأجهزة القابلة للارتداء، فهي أصغر من الساعات الذكية، وأكثر أناقة من الأساور، ويتم الترويج لها بشكل مستمر، إذ تحمل معلومات صحية معمقة دون تشويش البيانات الرقمية، بحسب موقع T3 Micro.

خواتم الصحة الذكية

تشهد خواتم الصحة الذكية ركودًا

وفي السنوات الأخيرة، لم تنهر سوق الخواتم الذكية، ولكنها شهدت ركودًا، فبدلًا من تدفق الأفكار الجديدة، وجدت تحديثات تدريجية في شكل الخواتم نفسها، إذ يجب أن تكون صغيرة، ودائرية، وغير ملفتة للنظر.

ويجب الانتباه إلى أنه لا يحتوي خاتم Oura Ring 4 على شاشة للعمل معها، أما خاتم Ultrahuman Ring AIR فهو غير قابل للتمييز عن الخواتم المنافسة، أما خاتم RingConn Gen 2 Air فلديه مساحة مادية ضئيلة للغاية لأجهزة الاستشعار أو البطاريات أو التفاعل.


لما أصبحت العديد من التحديثات مدفوعة الأجر؟

وبمجرد قياس النوم ومعدل ضربات القلب، وتقلب معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد، لن يتبقى الكثير من البيانات لإضافته إلى الخاتم، لهذا السبب، كانت العديد من التحديثات الأخيرة مدفوعة بالبرمجيات، فقد قامت كل من Oura وUltrahuman وRingConn بإعادة تصميم التطبيقات، وتقديم رؤى جديدة، وتفسير أكثر ذكاء، للبيانات الموجودة.

تكمن المشكلة في أن تحديثات البرامج لا تثير نفس الضجة، التي تثيرها تحديثات الأجهزة، فهي غالبًا ما يتم طرحها بهدوء، وتمر دون أن يلاحظها المستخدمون العاديون، وتواجه صعوبة في إقناع أي شخص متردد بشرائها في النهاية.


مواضيع متعلقة