«النواب» يدعو المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته لوقف التصعيد العسكري بالمنطقة
«النواب» يدعو المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته لوقف التصعيد العسكري بالمنطقة
استنكر مجلس النواب، في بيان بأشد العبارات، الاعتداءات والهجمات التي شنتها إيران على عدد من الدول العربية، وطالت كلاً من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.
الحرب على إيران
وأكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، في كلمة له خلال جلسة أمس، أن هذا التصعيد العسكري يمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وأعرافه، لا سيما أنه يستهدف دولاً نأت بنفسها عن أتون الصراع، وجعلت من ترسيخ قيم السلام والاستقرار منطلقاً لسياستها، ولم تدخر وسعاً في بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للوساطة، ورفض خيار التصعيد العسكري منذ البداية، حرصاً منها على تجنيب المنطقة ويلات الحروب.
وأعلن «بدوي» وقوف مجلس النواب، بشكل كامل، وراء القيادة السياسة، وتضامنه مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، لافتاً إلي أن استقرار المنطقة وحدةٌ لا تتجزأ، وأن العودة للحوار، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، هو السبيل لدرء الخطر المحيط بالمنطقة كاملةً، داعياً المجتمع الدولي للنهوض وتحمل مسئولياته التاريخية، لوقف هذا التدهور المتسارع، وتجنيب المنطقة ويلات حرب واسعة عواقبها وخيمة على الجميع.
وطالب عدد من أعضاء المجلس بعقد جلسة عاجلة، بحضور الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوزراء المعنيين، لعرض استراتيجية الحكومة للتعامل مع التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على طهران، ورد إيران بإطلاق عشرات الصواريخ على عدد من الدول العربية.
وتساءل النائب طاهر الخولي، في بيان عاجل قدمه إلي رئيس مجلس النواب، عن خطة الحكومة لمواجهة الأزمات الاقتصادية المتوقعة نتيجة الحرب، وموقف قناة السويس في ظل تهديدات جماعة «الحوثي» باستئناف الهجمات في البحر الأحمر.
الأمن القومي المصري
فيما استعرضت النائبة سحر عتمان أبرز ما جاء في بيانها العاجل، وأكدت ضرورة استيضاح انعكاسات الحرب على الأمن القومي المصري، في الجوانب المالية والغذائية والاقتصادية، ودعت وزارات المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتموين إلي عرض الخطط التحوطية لتأمين الاحتياطيات الاستراتيجية، وحماية الأسواق المحلية، وتأمين سلاسل الإمداد والاستثمار الأجنبي.