ماذا يحدث داخل الجسم عند الاستيقاظ مبكرا؟ فوائد غير متوقعة
ماذا يحدث داخل الجسم عند الاستيقاظ مبكرا؟ فوائد غير متوقعة
يعد الاستيقاظ المبكر، من العادات الصحية التي قد تسهم في دعم كفاءة الجهاز المناعي، كما أن انتظام الساعة البيولوجية يلعب دورًا مهمًا في تنظيم وظائف المناعة، إذ تشير الدراسات إلى أن التوافق بين مواعيد النوم والاستيقاظ والإيقاع الطبيعي للجسم يرتبط بتحسن أداء الخلايا المناعية وتقليل الالتهابات المزمنة.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريحات لـ«الوطن»، أن الاستيقاظ مبكرا يرتبط بالعديد من الفوائد المناعية، إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن انتظام الساعة البيولوجية يلعب دورًا أساسيًا في كفاءة الجهاز المناعي.

يساعد الاستيقاظ المبكر لدعم المناعة، كالآتي:
-
تحسين كفاءة الساعة البيولوجية التي تنظم وظائف الجهاز المناعي، وزيادة نشاط الخلايا المناعية في التوقيت الطبيعي للجسم.
-
تقليل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة.
-
خفض مستويات هرمون الكورتيزول غير الطبيعية الناتجة عن السهر.
-
تحسين استجابة الجسم للتطعيمات عند انتظام النوم.
-
زيادة إنتاج السيتوكينات المنظمة للمناعة أثناء النوم الليلي.
-
دعم نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة الفيروسات والخلايا السرطانية.
-
تعزيز تكاثر الخلايا التائية الضرورية للمناعة المكتسبة.
-
تحسين التواصل بين الجهاز العصبي والجهاز المناعي.
-
تقليل القابلية للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.
-
تحسين جودة النوم العميق، وهو أهم مراحل ترميم الجهاز المناعي.
-
تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضعف المناعة.
-
تحسين توازن ميكروبيوم الأمعاء، وهو عنصر مهم في المناعة.
-
دعم إفراز هرمون الميلاتونين في توقيته الطبيعي، وله خصائص مضادة للأكسدة ومعدلة للمناعة.
-
تعزيز النشاط البدني الصباحي والتعرض لضوء الشمس، مما يساعد على ضبط الإيقاع اليومي ويدعم المناعة بشكل غير مباشر.
متى لا يكون الاستيقاظ المبكر مفيدًا؟
إذا كان الشخص يسهر حتى وقت متأخر ثم يجبر نفسه على الاستيقاظ مبكرًا، فإنه يعاني من نقص النوم، وهو ما يؤدي إلى ضعف الانتباه، وبطء الاستجابة، كما أن النوم المبكر والاستيقاظ المبكر أفضل بكثير من السهر والاستيقاظ المبكر.