سر العلاقة بين اضطراب النوم وزيادة الوزن

كتب: شيماء مختار

سر العلاقة بين اضطراب النوم وزيادة الوزن

سر العلاقة بين اضطراب النوم وزيادة الوزن

لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالراحة واستعادة النشاط فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بالعديد من وظائف الجسم، ومن بينها التحكم في الوزن، خاصة أن اضطراب ساعات النوم أو عدم الحصول على قدر كافٍ منه قد يؤثر في الشهية والهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع والشبع، وهو ما أوضحته دراسة حديثة.

تأثير اضطرابات النوم على الوزن

اضطرابات النوم قد تزيد من احتمالية اكتساب وزن زائد، وحسب الدراسة الحديثة أن هناك علاقة بين النوم وزيادة الوزن، وكيف يمكن لعادات النوم أن تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجسم، إذ توصل باحثون في كلية فاجيلوس للأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا إلى أن تقليل مدة النوم بنحو 80 دقيقة يوميًا على مدار 6 أسابيع أدى إلى زيادة متوسط وزن المشاركين بنحو 450 جرامًا.

ي

كما ارتبط بارتفاع الوقت الذي يقضونه في الجلوس، إلى جانب تراجع مستويات النشاط البدني، هذه النتائج تؤكد أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يمثل عاملًا مهمًا في الوقاية من زيادة الوزن، بما يسهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل أمراض القلب والسكري، حسب الباحثة الرئيسية للدراسة، ماري بيير سانت أونج، أستاذة الطب الغذائي في جامعة كولومبيا.

كيف ساهم النوم في زيادة الوزن؟

معظم جهود الوقاية من زيادة الوزن، تركز على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني، بينما لا يحظى النوم بالقدر نفسه من الاهتمام، رغم دوره المهم في الحفاظ على صحة الإنسان والمساعدة في تنظيم وزن الجسم، وفق تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

نتائج الدراسة، كشفت أن زيادة الوزن التي سجلها المشاركون بلغت نحو 450 جراما خلال 6 أسابيع فقط، مشيرة إلى أن استمرار هذا النمط من النوم لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة في الوزن ذات آثار صحية ملموسة، كما أظهرت أن المشاركين أصبحوا أكثر ميلا إلى قلة الحركة خلال فترة تقليل النوم، إذ ارتفع متوسط الوقت الذي يقضونه في الجلوس بنحو 17 دقيقة يوميا، ووصلت الزيادة إلى نحو 30 دقيقة يوميا لدى الرجال والنساء بعد انقطاع الطمث.

وأظهرت الدراسة أن زيادة الخمول لم تكن ناتجة فقط عن طول فترة الاستيقاظ، إذ ظل المشاركون أقل نشاطًا حتى بعد احتساب الساعات الإضافية التي قضوها مستيقظين، ما يشير إلى أن قلة النوم قد تدفع إلى اتباع نمط حياة أكثر خمولًا، وهو أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.


مواضيع متعلقة