ليس اللحم فقط.. 7 طرق ذكية لزيادة نسبة البروتين في نظامك الغذائي يوميا

كتب: إسراء عبد العزيز

ليس اللحم فقط.. 7 طرق ذكية لزيادة نسبة البروتين في نظامك الغذائي يوميا

ليس اللحم فقط.. 7 طرق ذكية لزيادة نسبة البروتين في نظامك الغذائي يوميا

يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة العضلات والعظام وتعزيز الشعور بالشبع، إلا أن كثيرين لا يحصلون على احتياجاتهم اليومية منه دون أن ينتبهوا لذلك، ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة تناول البروتين لا تستلزم اتباع أنظمة غذائية صارمة، بل يمكن تحقيقها عبر تعديلات بسيطة وسهلة في الوجبات اليومية، وفقًا لموقع Cleveland Clinic.

طرق ذكية لرفع نسبة البروتين في غذائك يوميًا

7 طرق ذكية لرفع نسبة البروتين في غذائك يوميًا

1- ابدأ يومك بوجبة غنية بالبروتين: ينصح خبراء التغذية بإضافة البيض أو الزبادي اليوناني أو الجبن قليل الدسم إلى وجبة الإفطار، لأنها تساعد على الشعور بالشبع وتمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول.

2- أضف البقوليات إلى وجباتك: يعد العدس والفول والحمص والفاصوليا من أفضل المصادر النباتية للبروتين، كما أنها غنية بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.

3- اختر الزبادي اليوناني بدلًا من العادي: يحتوي الزبادي اليوناني عادة على كمية بروتين أعلى مقارنة بالزبادي التقليدي، لذلك يمكن أن يكون وجبة خفيفة مغذية بين الوجبات.

4- تناول المكسرات والبذور باعتدال: اللوز والفستق وبذور الشيا والقرع تمد الجسم بالبروتين والدهون الصحية، لكنها غنية بالسعرات الحرارية، لذا يفضل تناولها بكميات معتدلة.

طرق ذكية لرفع نسبة البروتين في غذائك يوميًا

5- اجعل البروتين جزءًا من كل وجبة: سواء كان دجاجًا أو سمكًا أو بيضًا أو منتجات ألبان أو بقوليات، فإن توزيع البروتين على وجبات اليوم قد يساعد الجسم على الاستفادة منه بصورة أفضل.

6- استبدل الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة: تحتوي بعض الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا على كمية بروتين أعلى من الحبوب المكررة، إلى جانب احتوائها على الألياف والفيتامينات.

7- اختر وجبات خفيفة غنية بالبروتين: يمكن استبدال رقائق البطاطس أو الحلويات بوجبات مثل الجبن القريش أو الحمص أو البيض المسلوق أو حفنة من المكسرات، للحصول على قيمة غذائية أعلى.

هل الإفراط في البروتين مفيد؟

يشير خبراء التغذية إلى أن احتياجات البروتين تختلف حسب العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، لذلك فإن الإفراط في تناوله لا يمنح فوائد إضافية لمعظم الأشخاص، بينما يبقى التنوع والتوازن الغذائي هو الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة.


مواضيع متعلقة