متحدث الكهرباء: نحو 10 ملايين عداد كودي على الشبكة.. وخطة لتحويل المستحق منها إلى قانونية
توقعات ليلة الامتحان.. 35 سؤالا لن يخرج عنها امتحان الكيمياء غدا
مدبولي: تعديلات قانون التصالح جاهزة للبرلمان.. وتبسيط كبير لإجراءات المواطنين
وزير المالية: الموازنة الجديدة تتضمن زيادات في دخول أكثر من مليون معلم وتحسين جودة التعليم
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 1-7-2026 خلال التعاملات المسائية.. آخر تحديث
كاتب صحفي
شاب، ككثير من الشباب، بعد حصوله على المؤهل الدراسى لم يجد فرصة عمل مناسبة تؤهله لاستكمال حلمه، ورأى إما الانتظار على أبواب الحكومة،
خلال أربع سنوات ماضية، شهدت الإسماعيلية حزمة من المشروعات العملاقة التى وضعتها على خريطة مصر التنموية والخدمية والاقتصادية،
جلس وسط تلاميذه يدرّبهم على أغانى السمسمية التى تعلمها وحفظها عن ظهر قلب، وسطرت تاريخ مدن القناة، فكانت دافعاً لشحذ همم الجنود وأفراد المقاومة الشعبية،
رفض ترك مدينته الإسماعيلية، وقرر البقاء بها والانضمام إلى مقاومتها الشعبية، حتى أصبح قائد المقاومة الشعبية فى قطاع هيئة قناة السويس،
أراد إحياء تاريخ الإسماعيلية، فلم يجد أفضل من اسم المهندس لويس نجريللى، صاحب الفكرة الأولى والرسومات الهندسية لشق قناة السويس، اختار صورة له،
68 عاماً هى سنوات عمره التى قضاها فى بحر القنال، فقبل أن يتم عقده الأول بثلاث سنوات، اصطحبه والده معه فى أول رحلة صيد فى بحر «فايد»،
قبل 67 عاماً خرج الطالب فى الصف الأول الثانوى «محمود بديوى» والغضب يملأ عينيه، متجهاً هو ورفاقه من مدرسته إلى «النافى»،
احتل «المانجو الإسماعيلاوى» مكانة مميزة، ليس فقط على المستوى المحلى بل وعلى المستوى الدولى، لتميزه وتنوعه واختلاف مذاقه من نوع لآخر،
على بعد 30 كيلومتراً من مقر محافظة الإسماعيلية، تقع قرية المحسمة التابعة لمركز التل الكبير، وتعد من أكبر القرى المنتجة للفراولة،
أخذت من الخديو إسماعيل اسمه، فأصبحت «الإسماعيلية»، ورسم شوارعها المهندس الفرنسى جومارد، فأصبحت نموذجاً مصغراً للشوارع الفرنسية،
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس