بريد الوطن.. خيانة المجالس بـ«التكنولوجيا»!

كتب: بريد الوطن

بريد الوطن.. خيانة المجالس بـ«التكنولوجيا»!

بريد الوطن.. خيانة المجالس بـ«التكنولوجيا»!

للمجالس قُدسيتها بين الناس، وخصوصاً إذا كانت تتناول الأسرار، فقد تكون لمناقشة مشكلة عائلية، أو لإصلاح بين زوجين أوشكا على الطلاق.. والكثير من الأمور التى تستدعى «الكتمان»، وربما كان إفشاء أسرارها سبباً فى هدم السعى كله.. وفى واقعنا انتشرت ظاهرة سيئة هى «خيانة المجالس».. فقد يجالسك أحدهم فتحدثه واثقاً، بينما يصورك، أو يسجل كلامك «دون إذنك»، ويتناسى أن ما يفعله من خيانة المجالس، التى قال عنها النبى عليه الصلاة والسلام: «إنما المجالس بالأمانة».. وآخر يتصل بك فتبثّه همومَكَ، أو تبوح له بِسِرّك، فيسجل «المكالمة» دون عِلمك.. ألا يعلم حرمة وجُرم ما يقوم به؟! وهو يستطيع إلغاء هذه الخاصية من هاتفه! كما قد يتحدث معك آخر هاتفياً، ويفتح الصوت (الإسبيكر) دون علمك، حتى يُسمع الحاضرين كلامك، وربما كان فيه بعض أسرارك، ساعياً للوقيعة بينك وبين غيرك.

ومنهم مَن تُراسله على «الواتساب» برسائل «مكتوبة أو صوتية»، فـ«يُصوِّر الشاشة» ويرسلها للآخرين أو عبر مواقع التواصل.. إلخ.

يا سادة.. انتبهوا من استخدام التكنولوجيا فى غير موضعها، فكل ما ذُكِرَ وغيره خيانة للمجالس، نهى عنها النبى عليه الصلاة والسلام، قائلاً: «حين لا يأمَن الجليسُ جليسَه».. نعوذ بالله من ذلك.

                                                                       رزق عبدالمنعم خليف

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة