تربوي يوضح آلية جدولة مخرجات تعلم رابعة ابتدائي بعد حديث الوزير عنها

كتب: كريم روماني

تربوي يوضح آلية جدولة مخرجات تعلم رابعة ابتدائي بعد حديث الوزير عنها

تربوي يوضح آلية جدولة مخرجات تعلم رابعة ابتدائي بعد حديث الوزير عنها

أثار حديث الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمس عن جدولة مخرجات التعلم في مواد العلوم والرياضيات لطلاب الصف الرابع الابتدائي، جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور والطلاب حول إمكانية ترحيل مقررات دراسية للفصل الدراسي الثاني نظراً لكثافة المنهج، رغم تأكيده، على أن الوزارة تعمل حالياً على عملية الجدولة وهي عملية ذات شأن داخلي في الوزارة. 

الجدولة تعني تنظيم مخرجات التعلم في المقرر الدراسي 

وعن معنى جدولة مخرجات التعلم في مناهج الصف الرابع الابتدائي، كشف الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج وطرق التدريس، أن الجدولة تعني تنظيم مخرجات التعلم في المقرر الدراسي التي يتم قياسها سواء في منهج الصف الرابع الابتدائي أو الخامس أو السادس الابتدائي، موضحًا أن جدولة مخرجات التعلم لا علاقة لها بالمواد الأساسية، إلا أنه قد يترتب عليها إعادة جدولة المواد في حالة معينة.

وأضاف «شحاتة» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن القضية الأساسية في مناهج الصف الرابع الابتدائي هي التدريبات والصور والأنشطة المكثفة والتي أدت إلى تضخيم المادة التعليمية وعلاج ذلك بتقليل الأنشطة والصور والتدريبات وهو ما يسمى بجدولة مخرجات التعلم، مشدداً على ضرورة التركيز فقط على نشاط معين في كل درس لإتاحة الفرصة لجميع المدارس للانتهاء من شرح المواد الدراسية على أكمل وجه.

«شحاتة»: تأخر تسليم الكتب للطلاب يستدعي «الجدولة»

وأوضح الدكتور حسن شحاتة، أن الأفضل في المناهج الدراسية وضع تدريبات مكثفة لتنمية مهارات التعلم لدى الطلاب لكن المدة الزمنية المخصصة لشرحها في الوقت الحالي لم تكن كافية، لافتاً إلى أن أولياء الأمور نظروا لمناهج الصف الرابع الابتدائي من حيث الكم وعدد أوراق كل كتاب ولم يتطرقوا إلى المعلومات والأنشطة المتوفرة في المناهج الجديدة.

ونوه أستاذ المناهج وطرق التدريس إلى أن الجدولة تستلزم استبعاد بعض التدريبات والأنشطة وتقليل عدد الصور ما يؤدي إلى تقليل حجم الكتاب المدرسي، مؤكداً أن الفصل الدراسي الأول شهد تأخير تسليم الكتب للطلاب وهو ما يستدعي ذلك، مشيراً إلى أن دول العالم تنظر إلى حجم الكتب في العملية التعليمية وإذا تم اختزال الدروس نفسها يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراجع ترتيب مصر على مستوى العالم في التعليم.


مواضيع متعلقة