بروتوكول تعاون لإنشاء وحدة تضامن اجتماعي بالجامعة المصرية الروسية
بروتوكول تعاون لإنشاء وحدة تضامن اجتماعي بالجامعة المصرية الروسية
- وزارة التضامن
- التضامن
- الجامعات المصرية
- التعليم العالي
- المجلس الأعلى للجامعات
- رؤية مصر 2030
- التنمية المستدامة
- الجامعة المصرية الروسية
- وزارة التضامن
- التضامن
- الجامعات المصرية
- التعليم العالي
- المجلس الأعلى للجامعات
- رؤية مصر 2030
- التنمية المستدامة
- الجامعة المصرية الروسية
وقعت وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بروتوكول تعاون مع الجامعة المصرية الروسية بشأن إنشاء وحدة للتضامن الاجتماعى بالجامعة المصرية الروسية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية بضرورة التكامل بين قطاعات الدولة المختلفة من أجل تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
ويأتي البروتوكول في ضوء التوجه الاستراتيجي للدولة في دعم وتنمية رأس المال البشري من المعارف والمهارات والاتجاهات التي تتراكم لدى الأشخاص على مدار حياتهم بما يمكنهم من استغلال إمكاناتهم كأفراد فاعلين ومنتجين في المجتمع وتنفيذاً لموافقة المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي على إنشاء وحدة للتضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية.

وقال الدكتور صلاح هاشم مستشار وزارة التضامن الاجتماعى للسياسات الاجتماعية إن وزارة التضامن الاجتماعي شرعت في إنشاء وحدات للتضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تقدم من خلالها وزارة التضامن حزمة من الخدمات الاجتماعية المتكاملة لطلاب الجامعات من خلال برامج تثقيفية أو توعوية أو اقتصادية أو تأهيلية وذلك للحد من المخاطر التي يمكن أن تعيق تنمية الشباب، والتركيز على إعدادهم فكرياً ومهارياً لتعظيم أفضل لقدراتهم، حتى يمثلوا قيمة اقتصادية فعالة لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم.
وأضاف «هاشم» أن محاور عمل وحدة التضامن بالجامعة تشمل محور الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للطلاب، ومحور التوعية وبناء الشخصية للطلاب، بالإضافة إلي محور دعم المعارف والخبرات للطلاب.
وقال الدكتور شريف فخرى محمد عبد النبى رئيس الجامعة المصرية الروسية إن الدعم النفسي والاجتماعي لطلاب الجامعات يُعد مساهمة هامة في إعداد مواطن صالح، متفاعل بإيجابية مع كافة قضايا المجتمع الذي يعيش فيه، محافظًا على تقاليده وأعرافه وقيمه الإيجابية، ومنتجا ومشاركا في تنمية موارد الدولة، كما أن تعريف الطالب بمجالات المشاركة المجتمعية وأساليبها الرسمية يعد رافداً هاماً في إعداد الخريج ليكون عضو فاعل في المجتمع ومنظمات المجتمع المدني.