انطلاق المؤتمر الخامس لـ«تجارة إسكندرية» عن تحديات مهنة المحاسبة
انطلاق المؤتمر الخامس لـ«تجارة إسكندرية» عن تحديات مهنة المحاسبة
- الإسكندرية
- جامعة الإسكندرية
- تجارة الإسكندرية
- المؤتمر العلمى الخامس لكلية التجارة
- تحديات وآفاق مهنة المحاسبة والمراجعة
- الإسكندرية
- جامعة الإسكندرية
- تجارة الإسكندرية
- المؤتمر العلمى الخامس لكلية التجارة
- تحديات وآفاق مهنة المحاسبة والمراجعة
افتتح الدكتور محمد عبد العظيم أبو النجا، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، صباح اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العلمي الخامس لقسم المحاسبة، تحت عنوان «تحديات وآفاق مهنة المحاسبة والمراجعة في القرن الحادي والعشرين»، والذي تستمر أعماله لمدة يومين، بحضور الدكتور السيد الصيفي، عميد كلية التجارة، والدكتور شحاتة السيد شحاتة، رئيس المؤتمر، والدكتور ناصر نور الدين، نائب رئيس الموتمر، والدكتورة رحاب المرسي، مقرر المؤتمر، ولفيف من أساتذة قسم المحاسبة والمراجعة، وعدد من رموز المحاسبة في مصر وعدد من الدول العربية.
مهنة المحاسبة تواجه تحديات كثيرة
وأكد نائب رئيس جامعة الإسكندرية، في كلمته، على أهمية المؤتمر الذي يناقش واحدة من أهم القضايا المطروحة في مجال المحاسبة والمراجعة، وهي قضية التحديات التي تواجهها مهنة المحاسبة والمراجعة في القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن مهنة المحاسبة تواجه تحديات كثيرة ينبغي طرحها ومناقشتها، استعداداً للتعامل الذكي معها، موضحاً أن أهم هذه التحديات هي أمية تكنولوجيا المعلومات في مجال المحاسبة، والتشغيل الآلي، أو ما يمكن أن يطلق عليه «أئتمتة المحاسبة» Accounting Automation، وتغيير شكل وطبيعة العلاقات مع العملاء بالنسبة لمكاتب المحاسبة والمحاسبين القانونيين، والمتطلبات والمهارات الجديدة لمهنة المحاسبة، وقوانين الضرائب التي تتغير بشكل مستمر، وارتفاع المنافسة في مجال المحاسبة.
ولفت «أبو النجا» إلى أن هذا الأمر انعكس بدوره على نوعية جديدة من المحاسبين، تتمثل في شكل المحاسـب المعاصر وهو «المحاسب الاستشاري» Advisor، الذي يمثل قيمة كبيرة، من خلال مساعدته على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة وفعالية لصالح مؤسسته.
تطوير التعليم المحاسبي
من جهته، أكد الدكتور السيد الصيفي، عميد تجارة الإسكندرية، في كلمته، على حتمية تطوير التعليم المحاسبي والبنية الأساسية المحاسبية، والارتقاء بمستوى مهنة المحاسبة والمراجعة، وتكوين قاعدة علمية رصينة لدعم تلك المشاريع، من أجل محاولة تضييق الفجوة بين الناحية الأكاديمية وواقع الممارسة في الحياة العملية.
وشدد على سعي كلية التجارة باستمرار إلى وضع استراتيجية شاملة للبرامج والأبحاث، وفق معايير الجودة، لكي تواكب مستوى نظيراتها من الجامعات المحلية والاقليمية والعالمية، بالإضافة إلى إعداد خطة عمل تنفيذية هادفة لتحقيق احتياجات المجتمع المحلي والإقليمي الحالية.
وأشار إلى تزايد الاعتماد على التحول الرقمي في عالم الأعمال، خلال السنوات الأخيرة، وخاصةً خلال فترة وباء كورونا، حيث غير الوباء من نهج إدارة الأعمال بشكل عام، ولهذا وجدت الكثير من الشركات الضرورة لتعديل استراتيجياتها، من أجل الاستجابة بشكل فعال للتأثير الكبير للتحول الرقمي على طرق العمل التقليدية، والاستخدام المتزايد للتقنيات الرقمية لتسهيل العمليات التجارية والاستيعاب من المزايا التنافسية للمنظمات.