رئيس «مصر للعلوم والتكنولوجيا»: نستهدف التحول إلى جامعات «الجيل الرابع»
رئيس «مصر للعلوم والتكنولوجيا»: نستهدف التحول إلى جامعات «الجيل الرابع»
- التعليم العالى
- البحث العلمى
- «مصر للعلوم والتكنولوجيا»
- جامعات «الجيل الرابع»
- التعليم العالى
- البحث العلمى
- «مصر للعلوم والتكنولوجيا»
- جامعات «الجيل الرابع»
جارٍ تطوير طرق التدريس بالمهارات واعتماد البحث العلمى
قال الدكتور أشرف حيدر، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة تعيش حالياً مرحلة الانتقال إلى الجيل الرابع، والتحول إلى نظام البرامج والمشروعات وريادة الأعمال، ويجرى تطوير طرق التدريس، باستخدام المهارات والاعتماد على البحث العلمى وتوسيع التعليم التفاعلى.
نسعى لافتتاح مركز «الابتكار وريادة الأعمال» لاستضافة 30 شركة عالمية لتأهيل الشباب لسوق العمل
وأضاف «حيدر»، فى حوار لـ«الوطن»، أنه تم إنهاء كافة الاستعدادات الخاصة بـ«التنسيق»، لافتاً إلى افتتاح أول مركز للاختبارات الإلكترونية بمواصفات عالمية العام المقبل، وأن الجامعة تستهدف إنشاء مستشفى لطب الأسنان ومركز للعلاج الطبيعى، مضيفاً أنها تسعى لافتتاح مركز الابتكار وريادة الأعمال لاستضافة 30 شركة عالمية، للمساهمة فى بناء الخبرات وتأهيل الشباب لسوق العمل.. وإلى نص الحوار:
الدكتور أشرف حيدر لـ«الوطن»: مستعدون لـ«التنسيق».. ونقبل حالياً طلاب «الشهادات المعادلة» العربية والأجنبية
حدثنا عن استعدادات الجامعة لتنسيق القبول 2022؟
- أنهينا كافة الاستعدادات الخاصة بالتنسيق، وفقاً للضوابط التى حددها المجلس الأعلى للجامعات، ونفتح باب التقدم حالياً لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، وسيكون لطلاب الثانوية العامة بمجرد ظهور نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للجامعات الحكومية.
ماذا عن خطة الجامعة خلال الفترة المقبلة؟
- نسعى من خلال شركاء النجاح بالجامعة، من أعضاء هيئة تدريس وعاملين وطلاب، للوصول إلى أفضل المواقع دولياً وإقليمياً، ونستهدف خلال الفترة المقبلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية فى التحول من جامعة نظام الأقسام إلى أخرى مبنية على نظام البرامج والمشروعات وريادة الأعمال، ونسعى إلى أن نكون إحدى جامعات الجيل الرابع، ولدينا عدد من الخطط نعمل على تنفيذها للوصول إلى هذه المرحلة، تتمثل فى تحقيق أهداف الاستدامة، وبالتالى سيكون لذلك تأثير على تصنيفنا الدولى، والجامعة تصنع طفرة كبيرة فى البنية التحتية لكل الخدمات التى لها علاقة بالتحول الرقمى، وتدريب الطلاب بمختلف المجالات، كالتدريب فى القطاع الطبى بمستشفى سعاد كفافى لأعلى مستوى طبى لكافة الطواقم الطبية من طلاب وأطباء الامتياز والمقيمين بكافة التخصصات، كما أن كلية طب الأسنان تقدم خدمات للمجتمع المصرى كبيرة جداً، من حيث الكشف والمتابعة والتسجيل الإلكترونى بملف لكل مريض فى إطار التحول الرقمى، فجميع المرضى لهم ملفات محفوظة على قوائم النظام، سواء بالكلية والعيادات أو مستشفى الجامعة، كما أنها تدرب طواقم التمريض وفقاً لأرقى النظم العالمية، ونحن الآن نعيش مرحلة الانتقال من الجامعات التقليدية إلى الجيل الرابع والتحول الرقمى.
ماذا عن التوسعات الجديدة؟
- تُجرى الجامعة خلال الفترة الحالية نقلة شاملة، خاصة فيما يتعلق بـ«الحرم الذكى الجديد»، القائم على التحول الرقمى بالكامل، والذى سيشهد افتتاح أول مبنى أوائل العام المقبل، وهو «مركز الابتكار وريادة الأعمال»، وهو واحة للعلوم، ومن خلاله ستكون هناك علاقة مباشرة بالصناعة بما يضاهى أكبر المراكز فى أرقى الجامعات العالمية، حيث سنعمل على استضافة أكبر الشركات للتدريب والتأهيل، حيث نستهدف 30 شركة عالمية، لنحقق رؤية وأهداف فكرة ريادة الأعمال فى بناء الخبرات وتأهيل الشباب مباشرة لسوق العمل، وسيكون الحرم الجديد والمركز عبارة عن مقر لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وريادة الأعمال، ومع نهاية 2023 ستنتهى كل الإنشاءات للحرم الجديد وسيضم كليات القطاع الهندسى والعلوم الإنسانية المتعلقة بالتكنولوجيا، والحرم الرئيسى للجامعة القائم حالياً سيكون للخدمات الطبية والصحية بكافة أنواعها.
ماذا عن التصنيف الدولى للجامعة؟
- نجحنا فى التقدم بالتصنيف الدولى، وحققنا أعلى من المتوقع فى الخدمات الطبية، وأصبحنا فى المرتبة من 101 إلى 200 مع جامعة عين شمس فى تصنيف «التايمز»، والتقييم العام الخاص بنا من 601 إلى 800 فى التصنيف ذاته، وتُعتبر هذه أول مرة للجامعة تتقدم فى التصنيفات العالمية.
ما موقف البرامج الجديدة؟
- تطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس محور رئيسى للجامعة خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة كيفية توصيل المهارات للطالب، وذلك بمراجعة نظم التدريس ليكون المحاضر قادراً على التدريب، وأنشأنا فى ذلك مركز التدريب الموحد من خلال توحيد المنظومات مركزياً لتقديم أعلى مستوى من الخدمات التدريبية والتعليمية داخلها وخارجها، كما نعمل على توسيع العملية التعليمية التفاعلية بتدريب أعضاء هيئة التدريس واستخدام المنصات التعليمية المتقدمة، لإتاحة كل المناهج والكورسات، والعام المقبل سيشهد إضافة برنامج فى صورة عدد من الكورسات لتدريس التفكير النقدى وطرق البحث العلمى وريادة الأعمال فى أول عام من الدراسة للطالب، ليكون مميزاً فى سوق العمل.
ماذا عن المصروفات الدراسية؟
- الجامعة لديها فلسفة منذ الإنشاء، وضعتها الراحلة الدكتورة سعاد كفافى، تتمثل فى إنشاء جامعة خاصة دون النظر للربح، حيث نهدف إلى إخراج كوادر متميزة فى سوق العمل، وقرارات عدم الزيادة المبالغ فيها للمصروفات فلسفة قائمة بشكل سنوى.
حدثنا عن قوائم الانتظار والقبول بالجامعة؟
- لدينا استراتيجية وخطة لضبط عملية القبول، والتقدم يكون من خلال منظومة التنسيق الداخلى لاختيار أعلى المستويات من العناصر المتميزة، والفترة المقبلة سنبدأ فى إجراء اختبارات تحديد المستوى للغة الإنجليزية، وسيتم إنشاء مركز يتعلق بذلك، وبدءاً من العام المقبل ستضم الجامعة أكبر مركز للاختبارات الإلكترونية، وفقاً لأعلى النظم والمواصفات العالمية فى إجراء الاختبارات.
ماذا عن المستشفيات الجامعية وخدماتها للمواطنين؟
- الجامعة لديها «مستشفى سعاد كفافى»، وهو من أقدم وأعرق المستشفيات فى مدينة 6 أكتوبر، ويقدم خدماته لكل قطاعات المجتمع، وبأعلى مستوى تدريبى للطلاب، وسنتوسع فى الفترة المقبلة لإنشاء مستشفى لطب الأسنان، ومركز للعلاج الطبيعى، والتوسع فى «الأبحاث العلمية».
الارتقاء بالبحث العلمى
وضعنا خطة بمشاركة أساتذة من الجامعة مع خبراء الصناعة لمعرفة متطلبات سوق العمل محلياً ودولياً، كما أن الخطة الاستراتيجية للجامعة منبثقة من رؤية «مصر 2030»، وتحقيق مسارات الاستدامة للربط وإحداث الحوكمة، إضافة إلى إنشاء مكتب لـ«براءة الاختراع»، وآخر لدعم وكتابة المشروعات، وعمل الاتفاقات الدولية، ومكتب للاتفاقيات الدولية لاستضافة الأساتذة من الخارج، وتم اتخاذ قرار بذلك، وبدأنا العمل باستحداث وظيفة تتابع العمل على الخطة الاستراتيجية، وألغينا فى إطار ذلك اللامركزية بجميع معامل الجامعة، وجعلها جميعاً تحت مظلة واحدة مركزية مرتبطة مع بعضها البعض، فمعامل الصيدلة تم ربطها بتوحيد النظام للبحث العلمى للتطوير، وهذا الأمر يسرى على جميع الكليات، لإحداث طفرة كبيرة تصب فى النهاية فى صالح الطالب الجامعى وخلق خريج قادر على المنافسة فى سوق العمل دولياً وإقليمياً.