«بدائل خضراء».. شباب يبدع لدعم COP27 وإنقاذ البشرية (ملف خاص)
«بدائل خضراء».. شباب يبدع لدعم COP27 وإنقاذ البشرية (ملف خاص)
بعدما وصلت فيه التغيرات المناخية لمرحلة غير مسبوقة من الخطورة، تُهدد مستقبل الكرة الأرضية والبشرية، تشتد الحاجة لتضافر الجهود الرسمية والأهلية، وابتكار بدائل خضراء فى كل المجالات للحد من خطر تلك التغيرات أو على الأقل التكيف مع آثارها.
وتأكيداً لأهمية دور المجتمع فى COP27، خصصت رئاسة مؤتمر المناخ «المنطقة الخضراء»، لمجتمع الأعمال والشباب والمجتمع المدنى والأوساط الأكاديمية والفنانين من أنحاء العالم، مساحة إضافية للمشاركة، بهدف تعزيز الحوار بين الجهات الفاعلة فى مجال المناخ، من خلال الأحداث وورش العمل والمعارض.
واستعداداً لذلك تتأهب عدة جمعيات أهلية، لا سيما الحاصلة على صفة «مراقب» بالأمم المتحدة للمشاركة فى COP27 بمجموعة الفعاليات والمعارض التى ستشهد عرض ابتكارات ومشروعات وبدائل خضراء من كافة أنحاء العالم، كما سيشهد COP27 عرض الـ18 مشروعاً الفائزة من مختلف محافظات مصر، ضمن مبادرة «المشروعات الخضراء والذكية» التى نظمتها وزارة التخطيط.
وبالتوازى مع هذه الفعاليات التى تستهدف مواجهة التغيرات المناخية محلياً ودولياً، يسعى المجتمع المدنى والعلمى والأكاديمى فى مصر لإبداع حلول وبدائل للمساهمة فى التكيف مع آثار تغير المناخ، أبرزها، على سبيل المثال، تطبيق تقنيات تدوير المخلفات العضوية الملوثة للبيئة باستخدام دودة الأرض، و«الحنفية الذكية» التى يصل حجم توفيرها للمياه لـ90%، فيما يُنتج آخرون أنواعاً من مواد البناء العازلة للحرارة والموفرة للطاقة، إضافة لتجربة استخدام نبات البامبو فى البناء الأخضر بديلاً للحديد والخرسانات، كما يُبدع طلاب وباحثون بدائل أخرى، من بينها جهاز لإنتاج وقود الهيدروجين من ماء البحر وروبوت الصوبات الزراعية الآلى.
تمثل هذه المبادرات التى ترصد «الوطن» نماذج منها، رسالة من قلب مصر إلى العالم على هامش الحدث الدولى الكبير بأن المجتمع المصرى مؤهل وجاد للمشاركة فى مهمة إنقاذ الكوكب من كوارث تغير المناخ.