«البيئة»: مصر تمتلك أكبر شبكة لرصد ملوثات الهواء على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

كتب: محمد عز الدين

«البيئة»: مصر تمتلك أكبر شبكة لرصد ملوثات الهواء على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

«البيئة»: مصر تمتلك أكبر شبكة لرصد ملوثات الهواء على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

علق الدكتور مصطفى مراد، رئيس قطاع نوعية البيئة بوزارة البيئة، على البيان الذي أصدرته الوزارة بشأن مخرجات منظومة الإنذار المبكر، الذي يشير إلى أنه من المتوقع أن تكون العوامل الجوية مهيأة لاستمرار تركيز الملوثات من المصادر المختلفة بمناطق القاهرة الكبرى خلال اليوم الأحد، وذلك نتيجة الهدوء النسبي للرياح الذي قد يصل إلى حد السكون على جميع مناطق القاهرة الكبرى ويصاحب ذلك تهوية رأسية سيئة، ما يساعد على زيادة تركيزات الملوثات من المصادر المحلية المختلفة ويؤثر على مستوى جودة الهواء، ومن المتوقع أيضا تغيير اتجاه الرياح من شمالية غربية إلى جنوبية غربية تميل نحو الجنوب.

المصادر الأساسية المحلية لتلوث الهواء

وقال «مراد»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، المذاع على قناة «dmc»، وتقدمه الإعلامية سارة حازم، إن مصر تمتلك أكبر شبكة لرصد ملوثات الهواء على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك من خلال المعدات الآلية.

وأوضح أن منظومة الإنذار المبكر بدأت العمل منذ 15 عاما؛ وذلك لاكتشاف حالة جودة الهواء والمؤثرات الجوية يوميا، لافتا إلى أن هذا التحذير لكل الفئات التي قد تتأثر بدرجة الملوثات وعلى رأسهم كبار السن أو ذوي الأمراض الصدرية أو التنفسية.

وأفاد بأن البيان الذي أصدرته وزارة البيئة عن جودة الهواء لا يتطرق للصناعة فقط ولكن كل الأنشطة البشرية التي تتسبب في ارتفاع نسب الملوثات المختلفة سواء الصناعية أو المركبات أو الحرق المكشوف للمخلفات الصلبة أو الزراعية، وهذه المصادر الأساسية المحلية التي يمكن أن يكون لها تأثير في تركيز الملوثات وخفض جودة الهواء بشكل عام على مستوى القاهرة الكبرى.

انخفاض حركة الرياح

وأشار إلى أن هذا الإنذار مستمر حتى الغد، وبعد هذه المدة يختلف الظرف الجوي، مشيرا إلى أنه إذا كانت البلاد تمر بظرف جوي غير مواتي متمثل في انخفاض حركة الرياح الأفقية في سرعتها، وتصل أحيانا لمرحلة السكون، يؤدي ذلك إلى عدم تحرك الهواء أفقيا أو رأسيا، ما يساهم في نقل الملوثات وتخفيفها على المسافات البينية.

وتابع: «هذا التحذير قد يتكرر في أي وقت على مدار العام، إذ أنه يتكرر على مدى السنة من 15 لـ 20 مرة، والغرض من بيان وزارة البيئة هو التخفيف من التأثير الذي قد يتعرض له الأشخاص الذين قد يكون غير مناسب لهم التحرك في هذا الطقس خاصة مساء».

 


مواضيع متعلقة