«دراسة» تحذر من تأثير أغاني المهرجانات على الأطفال.. وطبيب: تدمر الوعي

كتب: إيمان إيهاب

«دراسة» تحذر من تأثير أغاني المهرجانات على الأطفال.. وطبيب: تدمر الوعي

«دراسة» تحذر من تأثير أغاني المهرجانات على الأطفال.. وطبيب: تدمر الوعي

ينجذب الإنسان بتلقائية إلى سماع الأغاني، باعتبارها وسيلة ترفيه وترويح عن النفس، وأحيانا لتغيير حالته النفسية، ينطبق هذا على الكبار والأطفال، ولكن الأغان أحيانا تكون سلاح ذو حدين، فبعضها يؤثر سلبيا على المستمع ويظهر هذا التأثير واضحا عند الأطفال، حيث صار بعضهم حافظا للأغاني حتى لو لم تكن مناسبة لمرحلتهم العمرية، أو يكون لديهم وعي بالمعاني التي تقدمها الأغنية فقط يسيطر عليهم أحساس السعادة.

من بين الأغاني التي باتت تسيطر على ذوق شريحة كبيرة من الأطفال والمراهقين، هي أغاني المهرجانات، والتي أشارت دراسة حديثة بعنوان «تأثير موسيقى وأغاني المهرجانات على الأطفال والشباب في المجتمع المصري» والتي صدرت عن كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان، أن الأطفال يتأثرون سلبيا بتلك النوعية من الأغاني، حيث يقومون بتقليد الحركات التي تتضمنها تلك الأغاني حتى لو كانت غير مهذبة، بل وأحيانا تكون السبب في دفعهم إلى مشاهدة الأفلام الإباحية رغم سنهم الصغير.

 تأثير أغاني المهرجانات على الأطفال

ومن جانبه تحدث الدكتور وليد هندي، استشارى الصحة النفسية، عن كيفية تأثير أغاني المهرجانات على نفوس الاطفال الصغار، مؤكدا أنها من أكثر الأشياء المؤثرة في نفسية الإنسان بصفة عامة والطفل بصفة خاصة، والتي تمسه داخليا فيندمج معها دون أن يشعر، فبالتالي تشبع وجدانه وحاجته لها.

تساهم  الأغاني بحسب «وليد» في تكوين الجانب الفكري، المنهجي، الإجتماعي، الثقافي والسلوكي لدى الطفل، وبالتالي تنعكس على جميع سلوكياته وأدواره في الحياة: «أمام كل ذلك من الضروري أن تكون الأغاني التي يستمع إليها الطفل سليمة لغويا وتتمتع بدرجة من الرقي، تمنحه حصيلة لغوية يستفيد منها في التعامل مع الآخرين، وليس ما يحدث مع أغاني المهرجانات التي تجعله يعمل ضد نفسه والمجتمع».

واعتبر «هندي»، أن الآباء كانوا قديما يستغلون الأغاني لغرز هدف مهني معين داخل الطفل ليحققوه كأن يصبح طبيبا أو مهندسا، ويساعد أيضا انتقاء و ترقية الذوق العام لديهم من حيث طريقة ارتداء الملابس، أسلوب وألفاظ الطفل في الكلام: «للأسف ما يحدث الآن هوالعكس تماما، وبعض الاغاني صارت سببا في ابتعاد الأطفال عن الأخلاق».

ونصح الدكتور «وليد» الآباء بأن يوجهوا أبنائهم إلى الاستماع إلى الأغانب الهادفة التي تساعد في تكوين أفكار سليمة وقيمة لدى الأطفال، وإثراء إيمانهم بكلماتها حتى يسعوا إلى العمل بها في حياتهم، وأن يعلموا أبنائهم من خلالها حسن الإصغاء لما يسمعونه.

 


مواضيع متعلقة