بناء الثقة بين الجمهور والإعلام المهمة الأكبر لـ«إعلام المتحدة»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

بناء الثقة بين الجمهور والإعلام المهمة الأكبر لـ«إعلام المتحدة»

بناء الثقة بين الجمهور والإعلام المهمة الأكبر لـ«إعلام المتحدة»

قال عدد من خبراء الإعلام إن المواقع الإخبارية والقنوات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تؤدى دوراً مهماً فى بناء الثقة بين الجمهور وبين وسائل الإعلام بعد أعوام من تراجعها، إلى جانب دورها فى عرض الحقائق التى يمكن من خلالها تكوين رأى عام يعتمد على الحقيقة التى تعتمد على معلومات موثقة من مصادرها للمواطنين، كما تمكنت «المتحدة» من فتح العديد من الملفات الخدمية والاجتماعية والقومية محل اهتمام المواطن، وهو ما جعل دورها ملموساً على أرض الواقع.

مصطفى: الإعلام الناجح وسيط مهم بين الدولة والمواطن

فى هذا السياق تقول الدكتورة هويدا مصطفى، العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة والعميد الحالى بجامعة فاروس، إن هناك دوراً مهماً للقنوات والصحف فيما يتعلق بالقضايا التى تمس المواطن، فالوظيفة الإخبارية هى متابعة ومراقبة البيئة بهدف التقاط القضايا والموضوعات التى لها علاقة بالمجتمع وتسليط الضوء عليها: «هى حلقة وسيطة بين المواطن والدولة، وهنا كان التحدى الأكبر للقنوات التابعة للمتحدة، ولكنها نجحت بشكل كبير فى تنمية وعى المواطنين والتركيز على الاحتياجات، وهذا ما جعلها المصدر الأول للمعلومة».

المواطن يعتمد على وسائل الإعلام للحصول على المعلومات لقدرة تلك الوسائل على جمع الحقائق الصحيحة، بحسب عميد كلية الإعلام الأسبق التى تؤكد أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية برز دورها المهم خلال الآونة الأخيرة فى مواجهة الشائعات التى قد تؤدى إلى إثارة المخاوف لدى الجمهور: «بما لها من قنوات مختلفة كان لها دور مهم جداً لما تملكه من كوادر فى تقديم بعض المضامين الإعلامية مثلما فعلت خلال مبادرتها الخاصة بمضمون برامج الأطفال، بعد سنوات من الاعتماد على البرامج المقدمة من الخارج، وهو ما كان يؤثر سلباً على الطفل حتى بدأت فى إنتاج برامج مخصصة للأطفال» مثل برنامج «يحيى وكنوز».

اهتمام «المتحدة» بالوثائقى من بين الأمور التى تراها عميد كلية الإعلام بجامعة فاروس مبشرة، خاصة أن مصر لم تكن تملك قناة متخصصة فى الأفلام الوثائقية قبل ذلك، حيث تُعد الأعمال الوثائقية شاهداً على العصر، لما لها من قدرة على رصد الواقع وتسجيله، ليصبح بعد ذلك مرجعاً مهماً لمن يريد الاطلاع على الأحداث خلال حقبة زمنية معينة: «عملت مبادرة أخلاقنا الجميلة للرجوع للقيم الأصيلة، وقدمت سوقاً جديداً للدراما المختلفة التى تعبّر عن الواقع وتطرح المشكلات وتساهم فى حلها، فلم يعد سوق الدراما مقتصراً فى مصر على شهر رمضان فقط».

المواقع الإلكترونية وصحف «المتحدة» فى مقدمتها «الوطن والدستور واليوم السابع وغيرها»، التابعة لـ«المتحدة»، طرحت العديد من القضايا التى تهم الأسرة بهدف العمل على تخريج أجيال جديدة مبدعة معتمدة فى مصادر معلوماتها على قنواتها المحلية: «اهتمت أيضاً بمواهب الأطفال وشُفنا كلنا رعايتها للمواهب على المستوى الفنى والإبداعى، كمان الشركة لم تعد تعتمد على دراما النجوم فقط، وده كان سبب مباشر فى اقتحام المجال الفنى من قبَل العديد من الشباب المميزين».

امتلاك «المتحدة» الكوادر المؤهلة والمدربة وانتشار قنواتها المرئية والمسموعة كان سبباً مباشراً فى وصولها لكافة المواطنين وسهّل تأثيرها عليهم: «قدمت خدمات وطوّرتها، وده كان مطلب ملح، كنا فعلاً محتاجين يكون لينا قنوات إخبارية قوية وهذا ما حدث بالفعل».

«حمادة»: الدور المجتمعي لا يقل أهمية عن المهني

يمسك بطرف الحديث محمد السيد حمادة، الكاتب الصحفى ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «أنت البطل» للتنمية المستدامة، ويقول إن الدور المجتمعى الذى تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عظيم، حيث تمكنت بفضل كوادرها وقنواتها المختلفة من الوقوف بصلابة ضد الشائعات التى كادت تنال من وحدة الشعب لولا نجاحها فى الرد وتوضيح الحقائق للمواطنين: «المتحدة تقوم بالعديد من الأنشطة التى تهدف إلى رصد الشائعات والرد بل والقضاء عليها من المنبع، خاصة أن تلك الشائعات ترتبط كثيراً بالجانب الاقتصادى الذى يهم المواطنين ويشغل تفكيرهم ولكن قنوات المتحدة تصدّت لمحاولات نشر الشائعات من خلال عرض الحقائق على أرض الواقع».


مواضيع متعلقة