مجلة فرنسية: 7 أزمات تهدد العالم خلال 2023.. أبرزها في آسيا

كتب: أسماء العيسوي

مجلة فرنسية: 7 أزمات تهدد العالم خلال 2023.. أبرزها في آسيا

مجلة فرنسية: 7 أزمات تهدد العالم خلال 2023.. أبرزها في آسيا

ذكرت مجلة «لوبس» الفرنسية، في تقرير لها، أن هناك 7 أزمات تهدد العالم في العام الجديد 2023، متوقعة أن الأوضاع قد تتدهور من سيئ إلى أسوأ وتحدث مفاجآت جيوسياسية غير سارة أبدا. 

خطر حدوث هجوم صيني خاطف على تايوان

رأت المجلة، في مقال بقلم فنسنت جاوفير، أن بكين قد تجد اللحظة مناسبة، للهجوم على تايوان، في ظل انشغال حاميتها القوية واشنطن بالأزمة الأوكرانية، وذلك بعدما يصل عدد المرضى والوفيات إلى أرقام مذهلة بسبب فيروس كورونا، لتحول الصين الانتباه عن هذه الكارثة الصحية. 

الصراع بين أرمينيا وأذربيجان

وقالت المجلة إن الصراع بين أرمينيا وأذربيجان انتهى في 2020 بمصرع أكثر من 6500 شخص، وضم جزء كبير من منطقة «ناغورنو قرة باغ» إلى أذربيجان، ولكن السلام الذي جاء عقب ذلك هش للغاية، إذ عاد التوتر من جديد بعد إغلاق ممر لاتشين الرابط بين أرمينيا وعاصمة «الجيب» المتنازع عليها، مما أثار غضبا بين الأرمن يشير إلى وقوع النزاع المسلح مرة أخرى. 

احتمال دعم بلغراد للأقليات الصربية بغرب البلقان 

يمكن أن تقرر بلغراد، المتحالفة مع موسكو، دعم الأقليات الصربية التي نشطت بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، خاصة في كوسوفو، ذات الأغلبية المسلمة التي لا تعترف بلغراد باستقلالها المعلن منذ 2008، بعد التوتر الأخير هناك، كما ترى أنه إذا واصلت طهران برنامج تخصيب اليورانيوم على مستوى شبه عسكري، فإن إسرائيل التي عاد لقيادتها رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو»، يمكن أن تقرر ضرب المنشآت النووية الإيرانية الأكثر حساسية. 

الأزمة الروسية اليابانية حول جزر كويل

تحدثت المجلة عن مخاوف المراقبين أن يتحول التنافس بين روسيا واليابان على الجزر التي ضمها الاتحاد السوفيتي عام 1945 وتطالب بها طوكيو، إلى صراع مسلح أثناء انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية، خاصة أن اليابان تبنت استراتيجية أمنية جديدة، كما تتوقع أن يلجأ زعيم كوريا الشمالية «كيم جونغ أون» إلى تفجير قنبلة ذرية في البر أو البحر لإظهار قوته والحفاظ على كرسيه، ولكن مثل هذا التصرف لا يعرف أحد إلى أي مدى يمكن أن يقود الأحداث والمواجهات. 

التوتر بين الهند والصين في جبال الهمالايا

يمكن أن تتدهور الأوضاع بشكل خطير على الحدود بين الصين والهند، بعدما نشرت دلهي آلافا من قواتها على طول هذه الحدود الجبلية التي يبلغ طولها حوالي 3500 كيلومتر، وجاء ذلك عقب توغل صيني في ولاية «أروناتشال براديش»، ولكن ما يثير القلق هو امتلاك البلدين السلاح النووي، وفقا لما ذكرته مجلة «لوبس» الفرنسية.


مواضيع متعلقة