مستفيدة من مشروعات التحالف: لم أتوقع تكريم الرئيس.. ومقدرتش أتكلم من الصدمة

كتب: أسماء أبو السعود

مستفيدة من مشروعات التحالف: لم أتوقع تكريم الرئيس.. ومقدرتش أتكلم من الصدمة

مستفيدة من مشروعات التحالف: لم أتوقع تكريم الرئيس.. ومقدرتش أتكلم من الصدمة

قالت آمال أحمد عبد العال أحمد، المكرمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ابنة محافظة الفيوم، إحدى المستفيدين من مشروع بقرة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لتسليم أبقار هالوشتاين لتحسين سلالة الثروة الحيوانية عالية الإنتاج، ضمن مبادرة الرئيس للتمكين الاقتصادي، أنّها لم تكن تتوقع مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، ومن صدمتها لم تتمكن من الحديث أمامه ونسيت كل الكلام.

وأضافت ، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ حياتها هي وأسرتها كانت صعبة قبل المشروع إلا أنّها تحسنت كثيرًا بعد ذلك، داعيةً لـ الرئيس السيسي بالتوفيق والنجاح، مثلما ساعدها على تحسين حياتها هي وأبنائها الأربعة وزوجها، وأصبح لها دخلًا ثابتًا بعدما كانوا يعيشون على معاش ضئيل.

فوجئت بتكريم الرئيس لها

وواصلت أنّها فوجئت بتكريمها من قبل الرئيس، خلال المؤتمر الأول للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المقام بمركز المنارة  بالتجمع الخامس، موضحةً أنّها ذكرت للرئيس السيسي تفاصيل المشروع الخاص بها، موضحةً أنّ الرئيس شكرها على اهتمامها بالمشروع وتطويره.

زوجها من ذوي الإعاقة ولديها 4 أطفال

وأشارت إلى أنّ مأساتها بدأت بتعرض زوجها لحادث، ثم أصبح من ذوي الإعاقة ولم يكن لهم أي دخلًا سوى معاش تكافل وكرامة وقدره 450 جنيهًا، ولديهم 4 أبناء مريم تلميذة بالصف الثالث الابتدائي 9 سنوات، وإسراء تلميذة بالصف الأول الابتدائي 7 سنوات، ورويدا تلميذة بالحضانة 5 سنوات، وياسين 3 سنوات، موضحة أنّهم كانوا يعيشون ظروفًا صعبة ولكنهم كانوا راضيين.

حصلت على بقرة عشار

وأوضحت أنّها فوجئت في شهر يونيو المُنقضي، بلجنة من جمعية الأورمان تزورها، وأخبروها أنّهم سيقوموا بعمل مشروع تربية بقرة لها وعاينوا مكان بقائها، ثم أحضروا لها بقرة بالفعل في شهر أغسطس وأخبروها أنّها عُشار ربما في الشهر السادس أو الثامن، موضحةً أنّ البقرى وضعت طفلها بعد 3 أشهر، وطوال تلك الفترة كانت تزورها لجنة من الجمعية بصورة شهرية لتوفير الأعلاف للبقرة، فضلًا عن إعطائها الأدوية والتحصينات دون تكليفها جنيهًا واحدًا.

تحسن دخلها بفضل بيع الألبان

وذكرت أنّها منذ ولادة البقرة في شهر نوفمبر، تقوم بحلب نحو 30 كيلو لبن يوميًا، تبيعهم للتاجر الذي يمر على منزلها يوميًا مقابل 9 جنيهات للكيلو الواحد، وتستخدم الدخل في الإنفاق على أسرتها وتوفير احتياجات البقرة، قائلةً أنّها راضية بما قسمه الله لها ولأسرتها.

تحلم بإعادة تأهيل وتطوير منزلها

وعبرت «آمال» عن أمنيتها الوحيدة في الحياة التي ترغب بتحقيقها، وهي إعادة تطوير وتأهيل منزلها نظرًا لكونه غير آدمي، وترغب في منزل جيد يوفر حياة كريمة لأبنائها الأربعة التي تحلم بتعليمهم وتوفير حياة جيدة لهم.


مواضيع متعلقة