باحث علاقات دولية: التناقض بين العمل ورأس المال سبب الأزمة الاقتصادية

كتب: نرمين عفيفي

باحث علاقات دولية: التناقض بين العمل ورأس المال سبب الأزمة الاقتصادية

باحث علاقات دولية: التناقض بين العمل ورأس المال سبب الأزمة الاقتصادية

قال ماجد كيالي، باحث في العلاقات الدولية، إن هناك أزمة اقتصادية ذات طابع عالمي، تتمثل في التناقض الطبيعي بين العمل ورأس المال، وكذلك المطالبات الدائمة برفع الأجور ومستوى المعيشة، وهو أمر طبيعي في بلدان عدة.

 أزمة كورونا قلصت مجال العمل وخفضت الإنتاج

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية خلال مداخلة بالنشرة الإخبارية على قناة «القاهرة الإخبارية»: «أزمة كورونا أسفرت عن تقلص مجال العمل وتخفيض الإنتاج، وتراجع مستوى التنمية، وأثر ذلك على مستويات التطور الاجتماعي والاقتصادي في تلك البلدان»، متابعا: «وبعد أزمة كورونا جاءت الأزمة الروسية الأوكرانية التي نتج عنها أزمة الطاقة، وتدفق اللاجئين للبلدان الأوروبية، ونتج عنه التضخم وارتفاع الأسعار وانقطاع سلاسل التوريد».

إيجاد حلول مناسبة لكل الأطراف وقعت هي الأخرى في الأزمة

واستطرد الباحث في العلاقات الدولية: «الدول الديمقراطية الكبرى التي تستطيع أن تحل خلافاتها بالحوار والديمقراطية وإيجاد حلول مناسبة لكل الأطراف وقعت هي الأخرى في الأزمة، فألمانيا مثلا لديها اقتصاد قوي جدا، وهو ثالث اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان ومتوسط دخل الفرد فيها نحو 55 ألف دولار في العام، والناتج العام المحلي في ألمانيا يبلغ 4200 مليار دولار ولديها القدرة على تخصيص مبالغ كبيرة لدعم أسعار النفط والغاز لرفع العبء عن كاهل العائلات الالمانية ومع هذا فهي تعاني».


مواضيع متعلقة