فوائد وأضرار قراءة الأطفال للكتب الأجنبية.. تقوي لغتهم ولكن احذروا الغزو الثقافي

كتب: إسراء طارق أبو سعدة

فوائد وأضرار قراءة الأطفال للكتب الأجنبية.. تقوي لغتهم ولكن احذروا الغزو الثقافي

فوائد وأضرار قراءة الأطفال للكتب الأجنبية.. تقوي لغتهم ولكن احذروا الغزو الثقافي

انتشرت القصص والكتب الأجنبية بين الأطفال والمراهقين بكثافة،  ففي أي مكان لبيع الكتب مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب أو المكتبات وحتى على الأرصفة تحجز لها مكانا وأرفف كثيرة، ولا تقتصر تلك الكتب على المترجم فقط، بل المكتوب باللغة الإنجليزية، وأشهرها المستوحى من الأفلام الأجنبية مثل روايات «هارى بوتر»، و«الشفق»، و«لعبة الجوع».

وحول تأثير تلك الكتب على الأطفال ومدى ملائمتها للثقافة المصرية، تحدثت الدكتورة إيناس علي، استشاري صحة نفسية وعلاقات أسرية، إن التزايد الكبير من جهة الأطفال على شراء الكتب والروايات باللغة الإنجليزية، له جوانب إيجابية وسلبية.

الجوانب الإيجابية لقراءة الأطفال للكتب الأجنبية 

وأشارت «علي» إلى أن أهم الجوانب الإيجابية لشراء قصص الأطفال باللغة الأجنبية، هو انفتاح الأطفال على العالم الخارجي، وممارستهم للغة أخرى مختلفة عن لغتهم الأم، بالإضافة إلى معرفة الكثير من المصطلحات المفيدة التي تساعدهم فيما بعد على التحدث باللغة أثناء الدراسة، فضلًا عن اكتساب الطفل مهارة الاطلاع على ثقافات وحضارات العالم الغربي.

الجوانب غير الإيجابية للكتب الأجنبية للأطفال

وحول الجوانب السلبية لانتشار تلك الكتب قالت الدكتورة إيناس إنه الإقبال على شراء تلك الكتب بدون حدود هو تهديد للهوية واللغة العربية، كما أنها تساعد الأطفال على التعلق بالثقافات الغربية، والإنسلاخ من الثقافة العربية.

وأكدت ضرورة عمل موازنة صحيحة بين قراءة الكتب باللغة العربية والأجنبية، موضحة أنه يجب على الآباء والأمهات، ومراقبة ما يقرأه أولادهم، واختيار القصص والكتب العلمية والأدبية التي تساهم في تشكيل وعي الطفل، وترسيخ المبادئ الأخلاقية لديهم.

وأوضحت أن الآباء يقع عليهم مسؤولية تعليم أبناءهم حب اللغة العربية، والانتماء إلى وطنهم، وتعريفهم على قصص الأبطال من الوطن العربي أولا، لافتة إلى أنه يجب الحذر من موجة الغزو الثقافي التي غزت العالم مؤخرا، في المأكل والملبس، وطريقة الكلام.

وذكرت أن الاطفال في مدارس اللغات، يحبون دائما شراء الكتب باللغة الإنجليزية، حتى أنهم أحيانا لا يستطيعون قراءة اللغة العربية بشكل سليم، ومن الواجب على الأهل أن يخصصوا وقتا خلال الأسبوع، أو إعطائهم حصصا إضافية، لتعليمهم اللغة العربية.

وتابعت أن الشعر وقصص الصحابة والأنبياء، أو مجلات الأطفال مثل ميكي، تزيد من تركيز الطفل، وترفع من مستوى الذكاء، ويفضل أن يطلعوا على شتى أنواع الكتب بشئ من التوازن السليم.


مواضيع متعلقة