كيف أتوب من ذنبي حتى يغفره الله لي؟.. «الإفتاء» ترد
كيف أتوب من ذنبي حتى يغفره الله لي؟.. «الإفتاء» ترد
- التوبة
- شروط التوبة
- حكم التوبة
- شروط التوبة من الفاحشة
- دار الإفتاء عن التوبة
- التوبة
- شروط التوبة
- حكم التوبة
- شروط التوبة من الفاحشة
- دار الإفتاء عن التوبة
حددت دار الإفتاء المصرية عددا من الشروط للتوبة من المعصية ومنها الإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها في الماضي، والعزم عزما جازما من صاحبها بأن لا يعود إلى تكرارها مرة أخرى، وذلك خلال إجابتها على سؤال من أحد المتابعين والذي كان نصه: «كيف أتوب من ذنبي حتى يغفره الله لي».
وأضافت الإفتاء في ردها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي بأن التوبة تعني الندم والإقلاع عن المعصية والعزم على عدم العودة لها مرة إخرى، لقول الله عزو جل في كتابه الكريم في سورة التحريم:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».

شروط التوبة من الذنوب؟
وتابعت الإفتاء بأن التوبة من المعصية جائزة شرعا على الفور ولا يجب على المسلم تأخير التوبة لأنها التأخير يٌعتبر ذنب آخر، موضحا أنه أن التوبة قد تتعلق بحق أدمي وفي هذه الحالة يجب على المسلم رد المظالم إلى أهلها ، فضلا بأنه يجب على المسلم أن يبتعد أبتعادا املا عن أسباب المعصية وذلك من خلال التزامه بشرع الله، وإذا كانت المعصية بسبب النساء أو الرجال الأجانب فإنه يجب على المسلم أو المسلمة عدم التورط في الاختلاط المحرم فضلا عن عن التزام المسلمة بالحجاب الشرعي.
هل المعصية باللسان تستوجب التوبة؟
ونوهت الإفتاء بضرورة حرص المسلم والمسلمة على عدم الخلوة مع الأجانب عنهما، أما في حال إذا كانت المعصية بسبب المال، فيجب على المسلم الالتزم برد الأمانة إلى أصحابها وعدم التورط في الخيانة، أما إذا كانت المعصية بسبب اللسان فيجب الالتزام بالصدق وقول الخير: «الالتزام بدين الله يقي الإنسان من المعاصي. فإن عاوده الوقوع في الذنب بعد ذلك كله صار كمن ابتدأ المعصية ، ولم تبطل توبته المتقدمة ، ولا يعود إليه إثم الذنب الذي ارتفع بالتوبة».

واستدلت دار الإفتاء المصرية بحديث النبي الكريم عن التوبة، وأن المسلم يصبح بعد توبته كمن لا ذنب له وذلك بنص الحديث الذي أخرجه ابن ماجه: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له».
كيفية التوبة من المعاصي
وحول كيفية التوبة من المعاصي فقد أكدت دار الإفتاء المصرية بأن يستحب للتائب الإكثار من الاستغفار، وصلاة ركعتين توبة لله، فضلا عن ملازمة رفقه صالحة من أجل أن تعينه على صلاح حاله، بالإضافة إلى أنه يجب على المسلم أن يستر نفسه وألا يكشف عن المعاصي والذبوب التي فعلها لأي شخص لقول النبي الكريم: «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها فمن ألمّ بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إِلَى الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عَلَيْهِ كتاب الله" أخرجه الحاكم والبيهقى بإسناد جيد عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا، ومالك في الموطأ عن زيد بن أسلم مرسلا، وذكره الحافظ في الفتح ولم يضعفه.
واختتمت دار الإفتاء حديثها بتفسير كلمة بالقاذروات التي جاءت في نص الحديث الشريف ومعناها: «كل قَول أَو فعل يستفحش ويستقبح ، لَكِن المُرَاد هُنَا الْفَاحِشَة يَعْنِي الزِّنَا».