أسرة تروي ذكرياتها مع الثورة: الوضع كان كارثيا والجيش وقف معنا.. وأسقطنا جماعة مُخربة
أسرة تروي ذكرياتها مع الثورة: الوضع كان كارثيا والجيش وقف معنا.. وأسقطنا جماعة مُخربة
- ذكريات 30 يونيو
- الجماعة الإرهابية
- التنظيم يتخفى فى عباءة الإسلام
- خروج كل فئات الشعب للمطالبة برحيل النظام
- ذكريات 30 يونيو
- الجماعة الإرهابية
- التنظيم يتخفى فى عباءة الإسلام
- خروج كل فئات الشعب للمطالبة برحيل النظام
أسرة المهندس جهاد يوسف عراق، بمحافظة القاهرة، واحدة من الأسر المصرية المشاركة فى ثورة 30 يونيو، ضاربة مثالاً رائعاً وواضحاً فى خروج فئات ومستويات عمرية مختلفة للميادين؛ إذ صاحبه فى المطالبة بتطهير البلاد من الجماعة الإرهابية زوجته وأبناؤه، ما كان دافعاً لعدد كبير من الأسر للنزول إلى الشارع.
الأب: عشنا معاناة طويلة من تنظيم اتخذ من الإسلام عباءة يتخفَّى وراءها
«ثورة 30 يونيو واحدة من أعظم ثورات العصر الحديث»، قالها «جهاد»، مهندس ميكانيكا على المعاش، فى محاولة منه لوصف الثورة، موضحاً أن البلاد فى ظل حكم جماعة الإخوان الإرهابية شهدت تراجعاً على المستوى الأمنى والاقتصادى والاجتماعى والسياسى، كما عانى الشعب طويلاً من تنظيم اتخذ من الإسلام عباءة يتخفَّى وراءها، وهى فى حقيقتها جماعة مُخربة لا تنوى لمصر وشعبها سوى كل الشر والضياع، من أجل تحقيق مكاسب شخصية وأجندات دول كبرى ترغب فى زعزعة استقرار مصر على اعتبارها ميزان القوة فى الشرق الأوسط.
وأضاف أن الخراب الذى ألحقته الجماعة الإرهابية بمصر ومقدَّرات شعبها هو ما دفعه للخروج إلى الشارع رفقة أسرته والوقوف فى الميادين للمطالبة برحيلها: «كنت بتابع وجوه الناس من مختلف الأعمار والمستويات علشان أأكد وأثبت قناعتى وثقتى فى إن حضارة المصريين تحت جلدهم زى ما قال عالم الجغرافيا جمال حمدان»، موضحاً أن هذا التنوع الثقافى والعمرى والمجتمعى للثوار أسعده بشدة وقتها، بل وبث فى نفسه طمأنينة على مستقبل مصر بفضل حب وحرص شعبها على استرداد حريتها والحفاظ عليها.
الأم: الأوضاع كانت صعبة وقاسية بما لا يمكن الصبر عليه أو تحمله
وعبّرت الزوجة أشجان حمدى جاد عن فرحتها وشعورها بالفخر لمشاركتها فى الثورة، وخروجها إلى جوار زوجها وأبنائها لاسترداد أمن البلاد وخيراتها المنهوبة، موضحة أن الأوضاع فى ظل حكم الإخوان كانت صعبة وقاسية بما لا يمكن الصبر عليه أو تحمله، وهو ما دفعهم للخروج إلى ميدان التحرير والمطالبة برحيل محمد مرسى وجماعته.
«الوضع كان كارثياً بكل المقاييس»، قالتها الزوجة، فى وصف مختصر ودقيق منها لحال البلاد فى وجود الجماعة الإرهابية، مستشهدة فى حديثها بانتشار العناصر الإرهابية بين صفوف الشعب المصرى بعدما اختلسوا تعاطفه بالتخفى وراء عباءة الدين الإسلامى، فى محاولة خبيثة منهم لاستغلال طيبة الشعب المصرى ونزعته الدينية المتأصلة: «إحنا شعب ضعيف أمام الدين، علشان كده قدروا يوصلوا للحكم فى البداية».
شجاعة وحب وغيرة تجاه مصر وسلامتها تميزت بها «أشجان»، ما جعل دورها لا يقتصر على الخروج إلى الميدان بجوار زوجها وأبنائها والمطالبة برحيل تنظيم الإخوان الإرهابى، وإنما استكمال دورها التوعوى للناس فى الشوارع والأسواق، والدفاع ضد كل حاقد وسليط اللسان يُقلل من قيمة مصر وجيشها أو يتفه من قوة ثورتها، بل وأيضاً التواصل مع القيادات التى شاركتها حب مصر وسلامتها للإبلاغ عن عناصر إرهابية لاحظت ترددها على منطقة سكنها.
تقول: «ثورتنا نجحت بفضل ربنا والشعب والجيش اللى وقف معانا وفى صفنا من البداية وقال كلمته بوضوح، والحمد لله دلوقتى بقى عندنا أمن وأمان، وبقيت أتطمن على نفسى وأولادى وأحفادى لما ينزلوا الشارع حتى لو فى وقت متأخر»، وأوضحت أنها وأسرتها بالكامل شاركوا فى الانتخابات الرئاسية بعدما طالبوا فى الثورة المشير عبدالفتاح السيسى بأن يترك بدلته العسكرية ويترشح لرئاسة مصر.
وتضيف: «بلدنا كبيرة وهتفضل كبيرة بفضل ربنا وقوة شعبها وجيشها، ونحن نقدِّر الدور البطولى الكبير والشريف الذى لعبه الرئيس السيسى للقضاء على الجماعة الإرهابية وإبعاد شرها عن جموع المصريين، بل وإفشال مخططات وأجندات دول كبرى تُضمر الشر لمصر وأهلها، فضلاً عن مجهوداته فى البناء والتعمير الذى تشهده مصر فى كل ربوعها، بداية من سيناء والوجه البحرى وحتى قرى الصعيد.