نقيب الفلاحين: زراعة مليون فدان وتدشين «القومي للدلتا الجديدة ومستقبل مصر»

كتب:  محمد أباظة

نقيب الفلاحين: زراعة مليون فدان وتدشين «القومي للدلتا الجديدة ومستقبل مصر»

نقيب الفلاحين: زراعة مليون فدان وتدشين «القومي للدلتا الجديدة ومستقبل مصر»

احتفالاً بعيد الفلاح المصرى، حاورت «الوطن» حسين أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، رئيس مجلس إدارة البرنامج الوطنى لتعزيز مشاركة الفلاحين فى الشأن العام، لإبراز جهود الدولة فى دعم وتمكين الفلاح سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً، وتحقيق كل مطالبه وحقوقه بعد عقود طويلة من التهميش أثرت على حياته الخاصة وإنتاجية الأراضى الزراعية وهو ما تداركته الدولة خلال السنوات الماضية تنفيذاً لتكليفات القيادة السياسية.

كيف ترى الدعم المقدم من الدولة للفلاح خلال السنوات الأخيرة؟

- الدولة دعمت الملف الزراعى فى الفترة الأخيرة دعماً كبيراً لدرجة أننا نرى كل متطلبات الفلاح التى كنا نطالب بها فى الفترة الأخيرة تحققت على أرض الواقع فعلياً.

ما أبرز مشروعات التوسع الأفقى للحفاظ على الرقعة الزراعية؟

- فى إطار التوسع الأفقى، دشنت الدولة مشروعات قومية عملاقة للتوسع الأفقى، طبقاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومن بينها مشروع «الريف المصرى» لاستصلاح مليون فدان، ومشروعا «القومى للدلتا الجديدة، ومستقبل مصر»، فضلاً عن إحياء مشروع توشكى، والتوسع شرق العوينات وفى سيناء، ومختلف أنحاء الجمهورية، وهو كان أحد أبرز مطالب الفلاحين للحفاظ على الرقعة الزراعية.

ما أبرز الخطوات التى اتخذتها الدولة لتعزيز حقوق الفلاح؟

- تمثلت تلك الخطوات فى المشروعات العملاقة التى دشنتها الدولة، وعلى رأسها مشروع حياة كريمة لتطوير معيشة سكان القرى المصرية، وإنشاء مستشفيات ومدارس وصرف زراعى وصحى، والكثير من الخدمات الأخرى، مثل الكهرباء والطرق، وإنشاء المصانع، وحتى بناء المنازل، الأمر الذى مثّل سابقة لم تحدث من قبل، إذ بدأت الدولة تطوير حياة الفلاح، تطويراً كاملاً بما يناسب مقومات العصر الحديث، ويحقق لهم حياة لائقة.

«أبوصدام»: الحوار الوطني نقل مطالبنا للدولة.. وضخ مليارات الجنيهات في «حياة كريمة»

هل توقعت أن يكون الملف الزراعى على رأس مناقشات الحوار الوطنى؟

- الحوار الوطنى كان فرصة عظيمة، لإعلان مطالب الفلاحين، وإيصالها للقيادة السياسية، وتلخصت فى تفعيل قرارات الدولة خلال الفترة الأخيرة، بشأن الزراعات التعاقدية، وإنشاء صندوق التكافل الزراعى، كما أرسلت الدولة بعثات من الفلاحين إلى الدول المتطورة للاستفادة من تجاربها، مع دعم الفلاح مادياً ومعنوياً وتوعوياً، واستكمال المشروعات القومية العملاقة، فضلاً عن الاهتمام بتسويق وتسعير المحاصيل، وتبطين الترع ومنظومة الكارت الذكى، والصرف المغطى، مع تقليل أسعار المستلزمات الزراعية.

توفير الآلات الزراعية وتقليل أسعار المستلزمات واستمرار «تبطين الترع» بمختلف المحافظات

ما أوجه مشاركة الفلاح فى الحياة السياسية خلال السنوات الأخيرة؟

- الفلاح بدأ يشارك فى الفترة الأخيرة فى كل شىء، خاصة الحياة السياسية، إذ نرى أمانة فلاحين فى كل الأحزاب، كما تم إنشاء البرنامج الوطنى لتعزيز مشاركة الفلاحين فى الشأن العام، والذى يتبع مجلس الشباب المصرى، كما شاركنا فى التعديلات الدستورية، وجلسات الحوار الوطنى، وكل الندوات والمؤتمرات والفعاليات التى تخص الفلاح.

ما مطالب الفلاح خلال الفترة المقبلة؟

- ما زالت هناك مطالب بتوفير المياه وترشيد استهلاكها، وتوفير الآلات الزراعية المتطورة، وتقليل أسعار المستلزمات الزراعية، وتكريم الفلاحين فى عيد الفلاح القومى، وجعل هذا اليوم عيداً قومياً يحضره رئيس الجمهورية، كما نطالب أيضاً باستمرار مشروعات الدولة وعلى رأسها «حياة كريمة»، واستمرار مشروعات تبطين الترع واستصلاح وزراعة الأراضى.

ما أبرز الجهود الخاصة بتمكين الفلاح؟

- ضخّت الدولة خلال الفترة الأخيرة مليارات الجنيهات فى المشروع القومى للبتلو، فى قروض ميسرة للفلاحين، فضلاً عن إعفاء المتعثرين منهم من القروض القديمة والفوائد، إذ تهتم الدولة مؤخراً بتمويل الفلاحين بشكل مباشر لتحويل نظام الرى من القديم للحديث.

لم تغفل الدولة أيضاً الخدمات البيطرية.. كيف ترى ما قدمته فى هذا الملف؟

- أطلقت الدولة حملات مستمرة للخدمة البيطرية لمربى الماشية، لفحصها وتوفير الأمصال واللقاحات والخدمات العلاجية بالمجان، فى قوافل تجوب مختلف محافظات مصر، التى تعانى نقص الخدمات وتعتمد على الزراعة وتربية الماشية بشكل أساسى.

مطالبنا تحققت

نستطيع القول الآن إن جميع مطالب الفلاحين بدأت تتحقق فعلياً على أرض الواقع، وأصبح هناك اهتمام حقيقى بالفلاح المصرى، فضلاً عن تسعير المحاصيل قبل موسم الزراعة، وتفعيل قانون الزراعات التعاقدية فى الذرة وفول الصويا وعباد الشمس، وأصبح هناك اهتمام كبير بمعيشة الفلاح المصرى، وضخ مليارات الجنيهات لدعم الفلاحين مادياً، إذ وضعت الدولة القطاع الزراعى على رأس أولوياتها فى مشروعات قومية عملاقة للاستصلاح، تكلفت مليارات الجنيهات، وبات الفلاح المصرى هو عصب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فى مصر، وأظهرت الأحداث الأخيرة أن أهم عنصر فى العالم هو الفلاح.

 


مواضيع متعلقة