جامعات «تكنولوجية وأهلية».. نهضة في التعليم العالي بالوجه القبلي
جامعات «تكنولوجية وأهلية».. نهضة في التعليم العالي بالوجه القبلي
- محافظة أسيوط
- أسيوط الجديدة
- جامعة أسيوط
- جامعة أسيوط الأهلية
- محافظة أسيوط
- أسيوط الجديدة
- جامعة أسيوط
- جامعة أسيوط الأهلية
شهد قطاع التعليم العالى بمحافظة أسيوط، خلال السنوات الأخيرة، تطويراً كبيراً بعد إنشاء الجامعة التكنولوجية الجديدة وجامعة أسيوط الأهلية بمدينة أسيوط الجديدة، وبدء العمل بهما خلال السنوات الماضية، وسط فرحة كبيرة بين الطلاب وأولياء الأمور.
ونجحت الجامعتان فى جذب طلاب الثانوية العامة والأزهرية والدبلومات الفنية بمحافظات الصعيد، بعدما وفرت عليهم مشقة السفر للالتحاق بالجامعات الخاصة بمحافظات الوجه البحرى، علاوة على إتاحة برامج تعليمية جديدة تناسب متطلبات سوق العمل.
طلاب يشيدون بجودة المنظومة التعليمية الجديدة: وفَّرت مشقة السفر للالتحاق بالجامعات الخاصة
وقال محمد مراد، أحد طلاب الجامعة التكنولوجية الجديدة بمدينة أسيوط الجديدة، إنه حصل على «دبلوم صنايع نظام الثلاث سنوات»، ولولا التحاقه بالجامعة لم يكن ليستكمل دراسته الجامعية، مشيراً إلى أن الجامعة الجديدة جرى تزويدها بكافة الخدمات والمعامل، وأماكن التدريس كونها تؤهل لسوق العمل، من خلال التعاون مع المصانع والشركات المختلفة للتدريب الميدانى لرفع الخبرات لدى الطلاب بمختلف البرامج التعليمية التى تقدمها الجامعة.
وأكد بهاء محمود، الطالب بجامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة تعد نقلة نوعية كبيرة فى الخدمات المقدمة، إذ أسهمت فى التخفيف عن الطلاب وتوفير مشقة السفر إلى محافظات الوجه البحرى للالتحاق بالجامعات الخاصة هناك، لافتاً إلى أن الجامعة أصبحت تضم معظم البرامج والكليات الطبية والتكنولوجية التى تعمل على التأهيل لسوق العمل، فضلاً عن الجامعة الأهلية المنبثقة من جامعة أسيوط الحكومية، والتى تضم علماء فى مختلف المجالات: «كل الشكر للدولة التى حققت نجاحاً كبيراً فى هذا الملف على مدار السنوات القليلة الماضية».
وقال عمر الأسيوطى، طالب بالجامعة الأهلية، إن مصروفات الجامعة أرخص بكثير من الجامعات الخاصة، مضيفاً: «يكفى أن الجامعة خرجت من رحم جامعة أسيوط الحكومية التى تضم أفضل أعضاء هيئة التدريس، وكذلك أتاحت الجامعة الأهلية برامج دراسية جديدة تتناسب مع سوق العمل الحديثة مثل كلية الذكاء الصناعى والكليات الطبية التى توفر لطلابها التدريب العملى داخل المدينة الطبية لمستشفيات جامعة أسيوط، والتى تضم نخبة من أفضل أطباء العالم فى مختلف التخصصات».
وقدم سمير على، ولى أمر، الشكر للدولة على إنشاء الجامعات الأهلية الجديدة والتى واجهت ارتفاع أسعار الجامعات الخاصة واختصرت على الطلاب والطالبات مشقة السفر إلى محافظات الوجه البحرى، بالإضافة إلى إتاحة كليات وبرامج تعليمية تتناسب مع جميع مستويات ومجاميع الطلاب، مضيفاً: «استقبلت الجامعة أبناءنا الطلاب الذين كانوا يدرسون فى روسيا والسودان، ولولاها لأصبح مستقبل أولادنا الطلاب غامضاً».
«عبدالجابر»: توفير التدريب بالتعاون مع المنطقة التكنولوجية
وقال الدكتور جمال تاج عبدالجابر، رئيس جامعة أسيوط التكنولوجية الجديدة، إن الجامعة ضمن الجامعات الأهلية التى جرى افتتاحها مؤخراً وبدأت الدراسة العام الدراسى الماضى بكليتين هما تكنولوجيا الصناعة والطاقة وتكنولوجيا العلوم، وتضم الكليتان 6 برامج دراسية هى: تكنولوجيا الصناعات الدوائية، وقطاع الأسنان، والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وتكنولوجيا المعلومات IT، وتكنولوجيا شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وتكنولوجيا التصنيع الغذائى، لافتاً إلى أن الجامعة تقبل طلاب الثانوية العامة والدبلومات الفنية وتعد تجربة رائدة وهادفة لإعداد جيل جديد ومُتميز من الخريجين، كما يجرى تدريب الطلاب من خلال بروتوكولات تعاون مع المنطقة التكنولوجية.
«المنشاوى»: إتاحة فرص عمل للمتميزين من الكادرين الأكاديمى والإدارى
وأكد الدكتور أحمد المنشاوى، رئيس جامعة أسيوط، أهمية الجامعة الأهلية فى خلق حركة عمرانية متميزة فى مدينة أسيوط الجديدة، وما صاحبها من حراك وتطور للأنشطة المقامة فى المنطقة، فضلاً عن البعد الاجتماعى للجامعة، التى أتاحت فرص عمل إضافية للمتميزين من الكادرين الأكاديمى والإدارى، بما يعزز من الروح التنافسية بين الأفراد، ويسهم فى تعزيز جودة الأداء، مشدداً على التكامل النموذجى القائم بين جامعة أسيوط الحكومية ونظيرتها الأهلية، التى تُعد واحداً من المشروعات القومية الاستراتيجية التى نجحت الدولة فى تنفيذها، وما يحظى به ملف التعليم العالى فى مصر من دعم واهتمام غير مسبوق من جانب الدولة.
