ضربة مدوية لسعر الدولار بالسوق الموازية وتوقعات بنزوله لـ 40 جنيها
ضربة مدوية لسعر الدولار بالسوق الموازية وتوقعات بنزوله لـ 40 جنيها
- سعر الدولار اليوم
- أكبر صفقة استثمارية
- الدولار مقابل الجنيه المصري
- سعر الدولار مقابل الجنيه المصري
- سعر الدولار في السوق السوداء
- تراجع الدولار
- سعر الدولار اليوم
- أكبر صفقة استثمارية
- الدولار مقابل الجنيه المصري
- سعر الدولار مقابل الجنيه المصري
- سعر الدولار في السوق السوداء
- تراجع الدولار
قال حسام عيد الخبير الاقتصادي، إن سعر الدولار أمام الجنيه المصري تراجع بالسوق الموازية، خلال الفترة الماضية بشكل ملحوظ، متوقعًا أن تصل الخسائر إلى 50% من قيمته، مع سعي الدولة إلى توفير سيولة دولارية، تغطي الاحتياجات من العملة الأجنبية.
الدولار يخسر نحو 50% من قيمته
أضاف عيد في تصريحات لـ«الوطن»، أنه من المتوقع أن تصل خسائر الدولار إلى نحو 50% من قيمته خلال الفترة المقبلة، بعد إعلان مجلس الوزراء الموافقة على أكبر صفقة استثمارية مباشرة بشراكة استثمارية مع كيانات كبرى.
تراجع الدولار منذ بداية شهر فبراير
أشار الخبير الاقتصادي، إلى أن السوق الموازية، شهدت تراجع ملحوظ في سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة الماضية، حيث تراجع الدولار أمام الجنيه من مستوى 70 جنيها إلى مستوى 50 جنيها، أي بنسبة خسائر 30%.
سعر الدولار أمام الجنيه
وتابع عيد، أنه بعد إعلان مجلس الوزراء عن الموافقة على أكبر صفقة استثمارية مباشرة بشراكة استثمارية مع كيانات كبرى، من المتوقع أن يتراجع سعر الدولار أمام الجنيه إلى مستوى 35- 40 لتصل بذلك نسبة خسارة الدولار إلى 50% من قيمته.
وقال الدكتور محمد شادي الخبير الاقتصادي، إن ما حدث اليوم بموافقة مجلس الوزراء على أكبر صفقة استثمار مباشر، يعتبر نجاح كبير جدا لاستراتيجية الدولة، في تصدير العقار المصري.
وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أن الدولة لديها استراتيجية لتصدير العقار، سواء للمصريين العاملين في الخارج أو الأجانب، وهذه الاستراتيجية تتم من خلال بيع جزء كبير جدا من العقارات والشقق السكنية والمكاتب الإدارية التي أنشأتها الدولة في عدد من المشروعات، وهو ما يزيد من التدفقات الدولارية في مقابلها.
وأشار إلى أن هذه الصفقة تضخ الكثير من الدولارات إلى السوق المصري، حيث تعد أكبر صفقة للاستسمار العقاري المباشر في تاريخ مصر.
المشروعات القومية المصريةولفت إلى أن برنامج المشروعات القومية المصرية الذي حدث، مهد لهذه الصفقة الضخمة للغاية، التي أكدت أن اقتصاد مستقر، وأن الضغوط الحالية ما هي إلا تأثير خارجي بسبب الأوضاع العالمية، وهي مؤقتة بسبب الأحوال العالمية المتغيرة، كما أن الاتفاقية تؤكد أن الحكومة ليس لديها أي مشكلة في استقبال أي نوع من أنواع الاستثمارات الأجنبية أو مشاركة القطاع الخاص، سواء عرب أو أجانب أو المصريين في الخارج.