«مواليد الألفية»: «بنتمشى على البحر.. وبنورث أولادنا طقوس الأعياد»

كتب: آية الله الجافي

 «مواليد الألفية»: «بنتمشى على البحر.. وبنورث أولادنا طقوس الأعياد»

«مواليد الألفية»: «بنتمشى على البحر.. وبنورث أولادنا طقوس الأعياد»

عاش جيل الألفية حياتين مختلفتين تماماً، لأنه عاصر بساطة الماضى وسرعة الحاضر الذى طغى عليه العالم الافتراضى، ما انعكس على أسلوب حياته واحتفاله بالأعياد والمناسبات المختلفة، من ضمنها أعياد الربيع وشم النسيم، فهو الجيل الذى عاصر فى طفولته ومراهقته طقوس الاحتفال بالربيع رفقة أهله وأصدقائه فى الحدائق العامة والمتنزهات بعيداً عن صخب مواقع الإنترنت والسوشيال ميديا، وهو ذات الجيل الذى يسترجع ذكرياته على وسائل التواصل الاجتماعى التى غزت حياته فجأة، ويحرص على جمع أفراد أسرته الصغيرة ليُجدد معها طقوس الاحتفال التقليدية بتناول الرنجة والفسيخ، والاستمتاع بمشاهدة السندريلا سعاد حسنى وهى تعلن إقبال فصل الربيع فى فيلم «أميرة حبى أنا»، بصوتها المبهج: «الدنيا ربيع والجو بديع».

«ياسمين»: «أستعيد ذكرياتى مع أولادى وزوجى بممارسة السباحة وتلوين البيض»

«بابا الله يرحمه كان بيفاجئنا كل سنة بفسحة مختلفة فى أعياد الربيع وشم النسيم»، كما روت الثلاثينية ياسمين عماد لـ«الوطن»، فخلال مرحلة الطفولة كان أبوها يصطحبها هى وشقيقاتها للحدائق العامة والمتنزهات المختلفة، وكانت الرحلات النيلية وزيارة القرية الفرعونية ضمن الخطط الأساسية لاحتفالهم بعطلة شم النسيم، والاستمتاع بنسمات أجواء الربيع والتقاط الصور التذكارية للأسرة.

وبعد زواج «ياسمين» واستقرار حياتها فى محافظة سيناء، تحرص على استعادة ذكريات طفولتها الخاصة باحتفالات أعياد الربيع مع أبنائها، فلا مجال للإنترنت أو ضياع الوقت على مواقع التواصل، حسب تعبيرها، إذ تجتمع مع زوجها وأبنائها على أحد الشواطئ صباحاً للاستمتاع بالطبيعة الساحرة والتمشية على البحر وممارسة السباحة إذا سمحت ظروف الطقس بذلك، بجانب قضاء وقت ممتع معاً لتلوين البيض وتناول الرنجة.

«آلاء»: «شم النسيم بالنسبة لى دلوقتى يعنى لعب وحواديت»

«شم النسيم بالنسبة لى دلوقتى يعنى لعب وتلوين وحواديت بافتكر بيها طفولتى»، إذ تحرص آلاء رشاد، صاحبة الـ29 عاماً، على قضاء عطلة شم النسيم مع زوجها وطفليها البالغين 3 و6 سنوات، سواء بالخروج إلى الحدائق العامة أو قضاء وقت ممتع فى المنزل، تقص فيه الحواديت والقصص الممتعة لأطفالها عن طقوس شم النسيم، كما تُحضر البيض لهم وتشاركهم فى تلوينه باعتباره طقساً أساسياً للاحتفال بالربيع.

ويعتبر محمد صلاح، 30 عاماً، عطلة شم النسيم فرصة مثالية للذهاب إلى مقر رأسه فى إحدى قرى المنوفية للاحتفال بالربيع وسط أهله وأصدقائه: «باشتغل محاسب فى القاهرة من 6 سنين ومتعود أنزل بلدى فى الإجازات علشان لمة العيلة والصحاب بتحسسنى إن الزمن هو هو ماتغيرش»، فمنذ شروق الشمس يجتمع «محمد» مع العائلة لتناول «الفطور» وسط الأرض الزراعية، كما يقضى بعض الوقت مع أصدقائه، وبعد صلاة الظهر يجتمعون لتناول الرنجة والفسيخ وشرب الشاى المعد على الفحم، بينما يلهو أبناء إخوته والجيران من حوله، ليذكروه بطفولته الهادئة حتى غروب الشمس.


مواضيع متعلقة