هل يجوز ذبح الأضحية ثاني يوم العيد؟ دار الإفتاء توضح أفضل توقيت للذبح
هل يجوز ذبح الأضحية ثاني يوم العيد؟ دار الإفتاء توضح أفضل توقيت للذبح
- ذبح الأضحية ثاني يوم العيد
- الذبح ثاني يوم العيد
- وقت ذبح الأضحية
- الأضحية في أيام التشريق
- موعد ذبح الأضحية
مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على أداء شعيرة الأضحية تقربًا إلى الله تعالى، ومع انشغال البعض بأعمال العيد أو الظروف المختلفة التي قد تحول دون الذبح في اليوم الأول، يتساءل كثيرون: هل يجوز ذبح الاضحية ثاني يوم العيد؟ هذا السؤال المتكرر يأتي في مقدمة الاستفسارات الدينية التي تتلقاها المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية، التي أوضحت الحكم الشرعي بالتفصيل، محددة الوقت المشروع للذبح، وأفضل الأيام لأداء هذه الشعيرة العظيمة.
هل يجوز ذبح الأضحية ثاني يوم العيد؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن ذبح الأضحية مشروع في ثاني أيام العيد، بل يمتد وقت الذبح حتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، وهو اليوم الرابع من عيد الأضحى، وبالتالي، فإن أيام النحر أربعة، وهم يوم العيد «العاشر من ذي الحجة، وثلاثة أيام بعده» أيام التشريق: 11 و12 و13 من ذي الحجة.
وأوضحت دار الإفتاء أن وقت الأضحية يبدأ بعد طلوع شمس يوم النحر، عقب دخول وقت صلاة الضحى، مع انقضاء وقتٍ يسع لأداء ركعتين وخطبتين خفيفتين، ولا يجوز تقديم الذبح عن هذا الوقت، إذ إن الذبح قبل صلاة العيد غير جائز شرعًا.
أفضل وقت لذبح الأضحية
رغم أن الذبح جائز في جميع أيام التشريق، فقد بينت دار الإفتاء أن أفضل وقت لذبح الأضحية هو يوم العيد بعد صلاة العيد مباشرة، لما فيه من المسارعة إلى الطاعة، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستشهدت بقوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ [آل عمران: 133].
هذا لا يعني أن الذبح في الأيام التالية أقل أجرًا، بل هو جائز ومشروع ولا إثم فيه، خاصة لمن تعذر عليه الذبح في اليوم الأول.
الأضحية وشروطها
وفي منشور عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أوضحت الإفتاء فضل وثواب الأضحية، مستشهدة بحديث نبوي رواه ابن ماجه: «بكل شعرةٍ من الأضحية حسنة، وبكل شعرة من الصوف حسنة»، مؤكدة أن الأضحية عبادة وقربة للمسلم القادر، تهدف إلى التوسعة على الأهل والمساكين، ويجوز أن يعطى من لحمها غير المسلم أيضًا.
الأوقات غير الجائزة للذبح
وشددت دار الإفتاء على أن ليلة العيد ليست وقتًا مشروعًا للذبح، كما أن الذبح قبل صلاة العيد لا يُعتد به، أما الذبح ليلاً خلال أيام النحر، فقد أجيز عند الشافعية والحنابلة مع الكراهة، إلا في حالات الضرورة كعدم التمكن من الذبح نهارًا أو لتيسير الحضور على الفقراء.
أنواع الأضحية وشروطها
وقالت الإفتاء إن من شروط الأضحية أن تكون من الأنعام أي الإبل، البقر، أو الغنم، وأن تُجزئ الشاة عن فرد واحد، بينما تُجزئ البقرة أو الجمل عن سبعة بشرط أن يكون نصيب كل شخص لا يقل عن السُبع، مؤكدة أنه يُستحب اختيار الأضحية السمينة كثيرة اللحم، مراعاة لمصلحة الفقراء والمحتاجين.