اعترافات مذبحة دلجا.. «الجنايات» تكتب نهاية المتهمة بإنهاء حياة زوجها وأطفاله الـ6 بـ«خبز مسموم» |عاجل

كتب: محمود الجارحي

اعترافات مذبحة دلجا.. «الجنايات» تكتب نهاية المتهمة بإنهاء حياة زوجها وأطفاله الـ6 بـ«خبز مسموم» |عاجل

اعترافات مذبحة دلجا.. «الجنايات» تكتب نهاية المتهمة بإنهاء حياة زوجها وأطفاله الـ6 بـ«خبز مسموم» |عاجل

صباح أمس.. أسدلت محكمة جنايات المنيا الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة، والمعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة دلجا»، والتي راح ضحيتها 6 أطفال ووالدهم، بعدما دسّت لهم زوجة الأب السم في الخبز، ثم جلست تشاهدهم يموتون واحدًا تلو الآخر داخل منزلهم بقرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا.

وقررت المحكمة في ختام جلستها إحالة أوراق المتهمة هاجر أ.ع (26 عامًا) إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة 8 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبسها حتى هذا الموعد، وذلك بإجماع آراء هيئة المحكمة.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة أقدمت على جريمتها مدفوعة بالغضب والغيرة، بعدما علمت بعودة زوجها إلى طليقته الأولى أم الأطفال الستة.. واستغلت وجود الأسرة داخل المنزل، فأعدّت لهم وجبة خبز دسّت بداخلها مادة سامة تُعرف باسم «الكلوروفينابير»- وهو مبيد زراعي قاتل- ثم قدمتها لهم بوجهٍ هادئ، قبل أن تتابع مشهد موتهم تباعًا دون أن تتحرك لإنقاذهم.

وخلال جلسات التحقيق.. تحدثت المتهمة بصوت خافت قائلة: «اتربيت في أسرة بسيطة فيها 8 إخوات.. سبت المدرسة في الإعدادية، واتجوزت وأنا عندي 18 سنة، وبعد 3 شهور انفصلت.. اتجوزت ناصر سنة 2022 رغم إنه كان متجوز وعنده عيال.. كانت العلاقة كويسة.. مكنش فيه مشاكل غير على المذاكرة أو لما حد منهم يخرج».

وأثبتت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة اشترت المبيد السام مسبقًا من أحد المحال الزراعية واحتفظت به لحين تنفيذ جريمتها، وخلال الفترة من 6 إلى 25 يوليو 2025، وضعت خطتها ونفّذتها، فدسّت السم في الخبز الذي تناولته الأسرة، فأصيب الجميع بحالة إعياء شديد، وفارقوا الحياة تباعًا.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة حاولت تسميم الزوجة الأولى بالخبز نفسه، في محاولة للتخلّص منها نهائيًا إلا أن القدر أنقذها بعدما لم تتناوله.

وصباح أمس.. داخل قاعة المحكمة، خيّم الصمت حين نطقت الهيئة بقرارها بإحالة أوراق المتهمة إلى المفتي، فيما كانت المتهمة «هاجر» تحمل رضيعها بين ذراعيها، فيما علت أصوات البكاء والصراخ من ذوي الضحايا الذين لم ينسوا المشهد الذي حوّل بيتهم إلى سبعة أكفان.

وقال أقارب الضحايا إنهم ينتظرون «كلمة العدالة» منذ يوم الواقعة، قرار المحكمة «برد نار قلوبنا».

تظل «مذبحة دلجا».. واحدة من أبشع الجرائم حين تحوّل بيتٌ صغير في قرية هادئة إلى مقبرةٍ لبراءةٍ غابت عنها الرحمة.

مذبحة دلجامذبحة دلجامذبحة دلجا


مواضيع متعلقة