أنت السيئ في رواية أحدهم.. لماذا يراك البعض بصورة لا تشبه حقيقتك؟

كتب: شروق مراد

أنت السيئ في رواية أحدهم.. لماذا يراك البعض بصورة لا تشبه حقيقتك؟

أنت السيئ في رواية أحدهم.. لماذا يراك البعض بصورة لا تشبه حقيقتك؟

أكدت الكاتبة الصحفية هدى رشوان، مدير تحرير جريدة «الوطن»، أن الأحكام التي يطلقها الناس على الآخرين لا تعكس الحقيقة دائمًا، وإنما تتأثر بمشاعرهم وتجاربهم الشخصية وصراعاتهم الداخلية، ما يجعل الصورة التي يرسمونها عن شخص ما انعكاسًا لحالتهم النفسية أكثر من كونها وصفًا دقيقًا لذلك الشخص.

وأوضحت في بودكاست «ستايل بوك»، المذاع على تليفزيون «الوطن»، أن علم النفس يفسر لجوء بعض الأشخاص إلى آليات دفاعية مثل الإنكار والإسقاط، خاصة عند التعرض للفشل أو الشعور بالتقصير، ويبحثون عن شخص يحملونه مسؤولية إخفاقاتهم حتى يظهروا في دور الضحية.

الانطباعات السلبية تنبع من مخاوف داخلية

وأضافت أن الشخص يمكن أن يوصف بـ«الشرير»، ليس لأنه يحمل هذه الصفات بالفعل، وإنما لأنه يقف في طريق ما يريده الآخرون، أو لأنه حقق نجاحًا لم يتمكنوا من الوصول إليه، فيتحول إلى هدف للانتقاد والهجوم.

وأشارت إلى أن كثيرًا من الأحكام والانطباعات السلبية تنبع من مخاوف داخلية، أو شعور بالنقص، أو انعدام الأمان لدى أصحابها، موضحة أن اتهام شخص بالتكبر، على سبيل المثال، يعكس إحساس مطلق هذا الحكم، بعدم الثقة أو الأمان أكثر مما يعبر عن حقيقة الشخص الآخر.

وأكدت على أهمية عدم الانشغال بالرد على كل اتهام أو سوء فهم، محذرة من الإفراط في تبرير المواقف أو الدفاع المستمر عن النفس، لأن ذلك يفهم أحيانًا على أنه محاولة لتبرير الخطأ، بينما ليست كل الانتقادات تستحق الرد أو التفسير.


مواضيع متعلقة