مرشح القائمة الوطنية بالبحيرة: الاهتمام بالخدمة العامة أولى اهتماماتى
مرشح القائمة الوطنية بالبحيرة: الاهتمام بالخدمة العامة أولى اهتماماتى
- انتخابات الشيوخ
- انتخابات الشيوخ بالبحيرة
- البحيرة
- مجلس الشيوخ
- مرشحى الشيوخ
- القائمة الوطنية
- انتخابات الشيوخ
- انتخابات الشيوخ بالبحيرة
- البحيرة
- مجلس الشيوخ
- مرشحى الشيوخ
- القائمة الوطنية
أيام قليلة تفصلنا عن بدء مرحلة التصويت لانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، وبلغت المعركة الانتخابية ذروتها فى محافظة البحيرة، وزاد نشاط المرشحين خلال هذه الأيام سواء بتنظيم المؤتمرات الانتخابية، أو عقد اجتماعات مع رؤوس العائلات لضمان الحصول على أصواتهم، ولم يقتصر نشاط المرشحين على نظام الفردى فقط، بل كثف مرشحى القائمة الوطنية "من أجل مصر" تواجدهم بين الجماهير خلال الأيام السابقة، ودعا كل مرشح لانتخاب جميع أعضاء القائمة، ولم يقتصر تدشين المؤتمر على نفسه فقط.
وفى البحيرة كثف الدكتور وجيه رشدى، المرشح عن حزب مستقبل وطن بالقائمة الوطنية، مؤتمراته ولقاءاته الجماهيرية مع شيوخ القبائل والعمد وكبار العائلات، وفى إحدى مؤتمراته الجماهيرية، اختص "الوطن" بالحوار التالى:
س: فى البداية نريد ذكر بطاقة تعريف لك؟
ج. اسمى وجية رشدى يَسَ سنبل، مواليد 1963، حاصل على بكالوريوس علوم طبية بيطرية، ودبلومة فى العلاقات العامة، ودبلومة فى الحلول التجارية، متزوج ولى 4 أبناء فى مجال الطيران المدنى والطب.
س: أذكر نبذة عن تاريخك السياسي فى البحيرة؟
ج: اتجهت للعمل السياسي عام 2011 بعدما كنت عضوا مؤسسا لحزب المصريين الأحرار، وشغلت منصب عضو الهيئة العليا للحزب آنذاك، وعقب فترة طويلة من العمل الحزبى، قررت الانضمام لحزب مستقبل وطن، وتدرجت فى المناصب الحزبية حتى وصلت لعضو هيئة مكتب الحزب بالبحيرة، ومع زيادة نشاطى الحزبى تقلدت منصب أمين عام مساعد للمهنيين على مستوى الجمهورية.
س: هل اقتصر نشاطك على العمل الحزبى فقط دون العمل الجماهيرى؟
ج: لى أسلوبى الخاص بالنسبة للعمل الجماهيرى، وهو الاهتمام بالخدمة العامة التى تعود بالنفع على قطاع كبير من المواطنين، فنحن نرى الكثير من السياسيين يختذلوا العمل الجماهيرى على تلبية الطلبات الفردية فقط، مثل نقل تلميذ من مدرسة لأخرى، أو نقل موظف من مكان لآخر، إلا أننى قررت تسخير إمكانياتى وعلاقاتى للمنفعة العامة، وكان أول ما قدمته هو التبرع بأملاك خاصة بى لتوسيع مدخل مدينة أبو المطامير، وإنشاء حارتين للسيارات بدلا من واحدة، وكان ذلك فى عهد المهندس أحمد الليثى محافظ البحيرة، بالإضافة إلى التبرع بقطعة أرض عبارة عن ٥ أفدنة لإنشاء محطة محولات كهرباء أبو المطامير، وغير ذلك الكثير من المشروعات التى تعود بالنفع العام.
س: كيف كانت خطتك الانتخابية.. وعلى أى قاعدة جماهيرية تعتمد؟
ج: قبل إعلان ترشحى لمجلس الشيوخ استشرت العديد من المقربين وأهالى بلدى وكبار العائلات كما هو العرف قبل خوض أى انتخابات، وجميعهم أيدوا ترشيحى ووعدونى بالدعم الكامل سواء على نظام الفردى أو القائمة، وعقب إعلان القائمة الوطنية التى تضم محافظات "البحيرة - الإسكندرية - مطروح "، عقدت العديد من المؤتمرات الانتخابية، وتعمدت دعوة كبار العائلات وشيوخ القبائل للقائهم وشرح أهدافى من الترشح، ومن ثَم قيامهم بإبلاغ باقى الأهالى، نظرا للظروف التى تمر بها البلاد التى تستوجب اتخاذ اجراءات وقائية خاصة، إلا أننى فوجئت بالتواجد الجماهيرى الحاشد فى كل مؤتمراتى، وهو ما دفعنى للنزول إلى النجوع والقرى بنفسى للقاء الجماهير التى أعلنت دعمها لى وللقائمة.
س: هل تعتمد على تاريخك السياسي فقط لكسب أصوات فى المعركة الانتخابية؟
ج. نشاطى السياسي والحزبى مطلوب، ولكن هناك جانب مهنى لا أريد أن أغفله، فأنا عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالبحيرة، إلى جانب تأسيسي العديد من الشركات فى مختلف القطاعات، وأضيف إلى ذلك عضويتى فى نادى روتارى، وشرفت أيضا فى تأسيس بيت العائلة المصرية بالإسكندرية، وأتقلد منصب عضو بالأمانة العامة به.
س: عقدت الكثير من اللقاءات الجماهيرية.. من منهم حصلت على دعمه؟
ج. التقيت أعضاء قبائل لحوتى، وقبائل بوخشيم، وقبائل أبو كاشيك، وقبائل الجمعيات، وأهالى اللحوم وآل غريب، وغيرهم الكثير من العائلات والقبائل التى لا أريد أن أغفل ذكرها، وجميعهم وعدونى بالدعم والمساندة خلال معركتى الانتخابية، وهو أكثر شىء أسعدنى خلال جولاتى بمحافظة البحيرة.