مرشح مستقبل وطن: وجود مجلسي النواب والشيوخ معا ضرورة لأن الرؤية السياسية من خلالهما تزداد وضوحا
مرشح مستقبل وطن: وجود مجلسي النواب والشيوخ معا ضرورة لأن الرؤية السياسية من خلالهما تزداد وضوحا
- مستقبل وطن
- الأحزاب
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
- مستقبل وطن
- الأحزاب
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
قال الدكتور عبدالحى عبيد، مرشح حزب «مستقبل وطن» على المقعد الفردى بمحافظة القاهرة، رئيس الجامعة المفتوحة، إن أهالى دائرته دفعوا به للترشح على هذا المقعد، وحزب «مستقبل وطن» دعمه لخوض الانتخابات، التى يأمل من خلالها أن يوجد فى مجلس الشيوخ، لخدمة أهالى الدائرة، إذا قُدر له الفوز.. وإلى نص الحوار.
ماذا يمثل لك مجلس الشيوخ؟
- هو أحد غرفتى التشريع، ومجلس الحكماء، ويسهم فى الحياة السياسية، من حيث تشريع القوانين، والمعاهدات المبرمة، وإبداء الآراء فى القروض، وغيرها من المعاهدات والاتفاقيات، كل هذه الأمور تتطلب شخصيات من المجتمع المصرى، لديها خبرات متراكمة من الفترة التى عملوا بها طيلة حياتهم، ولا يريدون أن يبخلوا بها على مجتمعهم، فمجلس الشيوخ يستفيد منه الشعب بالكامل، وهدفنا جميعاً دعم بلدنا سياسياً، الذى يسير بخطى ثابتة فى الداخل والخارج، فحفاظاً على هذه المكتسبات التى أنجزت للشعب، قررنا ترشيح أنفسنا.
ما أجندتك التشريعية فى حالة الفوز؟ وكيف تم اختيارك للترشح؟
- الحزب اختار قامات فى تخصصاتهم، ولديهم خبرات متراكمة، ولدينا رجال أعمال يعملون فى البناء والتشييد والبورصة والصناعة، وأنا متخصص فى التعليم، وكل هذه خبرات متنوعة ومجلس الشيوخ بيت للخبرة والاستشارات التشريعية، وهؤلاء الذين تم اختيارهم أصحاب خبرات وسيضيفون كثيراً فى تشريع القوانين، وبالنسبة لبرنامجى التشريعى سيتكون من خلال رؤية الشعب واحتياجاته وآماله وأحلامه، ونحن نسعى لرسم الابتسامة على وجوه الناس، ولكننى مهتم بقضايا التعليم والصحة، وفى رأيى قطاع التعليم أهم من الصحة، لأن الإنسان الذى تعلم بشكل جيد سيحافظ على صحته.
ما شكل الدعاية الانتخابية التى اعتمدت عليها؟
- أعتمد على اللقاءات الجماهيرية التى لا يزيد عددها على 50 مواطناً، وبشكل كبير على الدعاية عبر السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى، ونحن الآن نتواصل مع المصريين فى الخارج لكسب دعمهم وتأييدهم لنا فى الانتخابات المقبلة، من خلال مؤيدى الحزب وداعميه فى مختلف الدول العربية والأوروبية وفى أمريكا ودول أفريقيا.
لك باع طويل فى مجال التعليم، هل هذا سيكون محور اهتمامك داخل المجلس؟
- بالقطع، لأن مجلس الشيوخ هو مجلس الخبراء، ومكان الفكر للمجتمع بالكامل، فهو مجموعة من المتخصصين كل فى مكانه، فعلى سبيل المثال، بالنسبة لدائرة القاهرة، كل المرشحين بها قامات فى مجالات تخصصهم، ولن تجدى اثنين مثل بعض، فسنجد مرشحاً متخصصاً فى الاقتصاد، وآخر فى الصناعة، وغيره فى الزراعة، فكل منا فى مجاله يستطيع أن يخدم فيه بشكل أكبر، فمنذ عام 1992، وأنا فى مراكز قيادية، من عميد كلية، لنائب رئيس جامعة، لأمين المجلس الأعلى للجامعات، لرئيس جامعة خاصة، فرئيس لأكاديمية أخبار اليوم، لرئيس الجامعة المفتوحة حالياً، كلها أماكن محتكة بالتعليم وتعلم جيداً الثغرات التى يجب أن تعالجها القوانين، والتى سأتخذ فيها إجراءات.
قلت إنكم «مجموعة» هل تقصد الآخرين فى حزب «مستقبل وطن»؟
- نعم، أتحدث عن «مستقبل وطن»، وعن النطاق الأوسع مجلس الشيوخ، الذى يضم 300 عضو، أنا لست بمفردى، فلا يوجد أفضل من العمل الجماعى، وحديثى اليوم يختلف عن حديثى حين أدخل المطبخ، لأنه ربما يكون فى ذهنى فكر أو رؤية معينة، لكن عندما ألتحم بزملائى فى المجلس، ربما أجد فكراً أفضل، فلا بد أن أتبناه وأسير معه وأشجعه وأؤيده، لأنى لم أدخل حتى أطبق ما فى ذهنى أنا، وبالعكس نحن فى هذا الموقع لتلبية مطالب الجماهير، ثم فكر كل زملائى الذين سيكونون فى هذا المكان، فلا بد أن نلتقى جميعاً على قلب رجل واحد، وسنعود دائماً إلى القاعدة التى دفعت بنا إلى مجلس الشيوخ، لأنه ربما يكون لديهم ما هو أفضل، بالطبع هم مجموعة خبراء، لكن من الوارد أن يكون هناك فكر مختلف ومفضل.
كيف ترى قرار المحكمة الإدارية العليا بإعادتك للسباق الانتخابى مرة أخرى؟
- فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، والحكم عنوان الحقيقة.
مستقبل وطن
أنا فى الحزب منذ أن تم تأسيسه، وما زلت أمين مساعد أمانة القاهرة، وكل منا مسئول عن قطاع من قطاعات القاهرة، لكبر حجمها، فأنا مسئول عن منطقة الجنوب، وعملنا فى الحزب هو إسعاد المواطنين، وتصعيد آمالهم وطموحاتهم للمسئولين، وأتت الفرصة لنا للوجود فى هذا المكان، حتى نستطيع مساعدتهم، وخدمتهم.