انطلاق أولى فعاليات مبادرة «حصة في مركز شباب» بالقليوبية

كتب: حسن صالح

انطلاق أولى فعاليات مبادرة «حصة في مركز شباب» بالقليوبية

انطلاق أولى فعاليات مبادرة «حصة في مركز شباب» بالقليوبية

أعلنت مديريتا الشباب والرياضة والتربية والتعليم في محافظة القليوبية، اليوم الاثنين، انطلاق أولى فعاليات مبادرة «حصة في مركز شباب»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، بحضور الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، والدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، وذلك بمركز شباب شبلنجة.

مشاركة جميع مراكز الشباب والمدارس

أكد  الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التعليم بالقليوبية ، على مشاركة جميع مدارس المحافظة و مراكز الشباب في المبادرة ، مشيراً إلى أن المبادرة تحت شعار «حصة في مركز شباب»، مشيراً إلى أنه يتم ممارسة جميع أنواع الرياضة داخل المراكز والملاعب، من منطلق «الرياضة أسلوب حياة».

200 مدرسة ومركز شباب يشاركون في المبادرة

وأضاف أن هناك تعاون مشترك بين مديرية التربية والتعليم ومديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذ المبادرة بواقع 100 مركز شباب و100 مدرسة، بإجمالي 65 ألف طالب خلال الفصل الدراسي الثاني، بواقع يومين أسبوعياً، ويتم تنفيذ الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية، وذلك بعد الساعة 12 ظهراً، حتى لا تؤثر على العملية التعليمية، ويتم تنفيذ الأنشطة من خلال مشرفي واخصائيي ومدربي مراكز الشباب بالمدرسة.

وتضمنت الفعالية عروض لرياض الأطفال خلال الاحتفالية، وعرض لفريق الكشافة بالقليوبية، والتعرف على جميع الأنشطة التربوية المتنوعة.

وقال الدكتور ياسر محمود، في تصريحات له قبل قليل: «حرصنا على تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء كورونا، وذلك من خلال تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة، وفي مكان مفتوح، مع ارتداء الكمامات للحاضرين والتعقيم المستمر».

كما تهدف المبادرة إلى اكتشاف المواهب، والعمل على توجيهها بشكل مناسب لصقل وتنمية المهارات، وتشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتحقيق الشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة. وإقامة علاقات وصداقات قوية وحقيقية بين الشباب، وتنمية قدراتهم، ورفع الوعي الثقافي والحضاري لديهم، بالإضافة إلى اشتراك الطلاب في تنفيذ مبادرات عملية تعود بالنفع على مجتمعاتهم المحلية، بهدف الوصول إلى درجة من التكامل وجودة العمل، عن طريق التواصل الفعال بين مؤسسات المجتمع.


مواضيع متعلقة