خير العريش مالوش زي.. «مريم» تدرس الهندسة وتبيع زيوتا وأعشابا: مكسب مضمون
خير العريش مالوش زي.. «مريم» تدرس الهندسة وتبيع زيوتا وأعشابا: مكسب مضمون
طبيعة وبحر وهواء منعش خالٍ من الشوائب، كان السحر الذي جذب «مريم» خلال خطواتها الأولى داخل مدينة العريش، لدراسة هندسة الاتصالات، ليتحول سحر الانبهار بالمدينة لعشق من نوع خاص وارتباط أبدي، بتأسيس مشروعها منذ عامين، وزواجها من شاب من العريش، ونقل إقامتها للمدينة الهادئة.

منتجات العريش جودة عالية ليس لها مثيل
انبهار مريم إسماعيل، الطالبة بالفرقة الخامسة بقسم الاتصالات بكلية هندسة العريش بزيوت وأعشاب المدينة، وراء اصطحاب المنتجات خلال إجازاتها لوالدتها وعائلتها بالإسماعيلية، لتنال إعجابهم الشديد لجودتها العالية، ليطلبوا منها المزيد خلال زياراتها التالية، حتى بدأت مريم تفكر في إطلاق مشروعها الصغير بتسويق منتجات العريش الطبيعية، «كليتي جت في العريش وأول ما سافرت شوفت حاجات مشوفتش زيها في أي حتة خالص، خير مالوش زي، أول مرة ماما تلاقي حاجات نضيفة جدا وبالجودة العالية دي، وبدأ يبقى عليه طلب من قرايبي ومن ناس تانية».






حب وزواج وشراكة ابن العريش
صعوبة نقل المنتجات من العريش لمناطق التوزيع كانت وراء استعانتها بأحد أقاربها أشرف خالد علي، مدرس من أبناء محافظة العريش، ليتشاركا بعدها في المشروع وفي الحياة، بعد أن أعلنت خطبتهما التي استمرت لمدة عام قبل أن تتوج بالزواج منذ 3 أشهر، «النقل أكبر مشكلة، لأن هناك مفيش شركات شحن، وكمان بجيب عربية مخصوص وبشيل بنفسي، وكل منتج من مكان، والمعاصر بعيد عن مناطق السكان، لغاية ما أشرف ابتدى يساعدني أوصل للمنتجات من مكانها، وبعد كده اتشاركنا، أنا بتعامل مع العملاء والتسويق وسيدات سيناء اللي بيعملوا العجوة والمنتجات، وهو كل ما يتعلق بمعاصر زيت الزيتون والزيوت الطبيعية والمزارعين أصحاب الأراضي اللي بنجيب منها الميرمية والأعشاب السيناوية».


تحقيق الحلم
السمعة الطيبة للمنتجات التي ذاع صيتها خارج الإسماعيلية للعاصمة وللمحافظات الأخرى وشغفها بالمنتجات وتصويرها وتسويقها، هو ما شجع «مريم» إلى التفكير في إطلاق براند لمنتجاتها من العريش، «عملت جروب لقيت إقبال كبير، كنت عارفة أن الحاجة هتعجب الناس، لأن جودتها مش موجودة في أي مكان، وكل الناس بتنبهر بيها»، العمل والزواج لم يؤثرا على دراسة «مريم»، التي لا تزال تحتفظ بموقعها بقائمة الأوائل بالكلية.










