«الإسكان البديل» ينقذ المزاج العام ومستقبل الأطفال: «بيحسوا بقيمتهم»
«الإسكان البديل» ينقذ المزاج العام ومستقبل الأطفال: «بيحسوا بقيمتهم»
- مدينة بدر
- الرئيس السيسي
- السيسي
- بدر
- مشاريع الاسكان
- حياة كريمة
- العشوائيات
- الإسكان البديل
- المشروعات السكنية
- مدينة بدر
- الرئيس السيسي
- السيسي
- بدر
- مشاريع الاسكان
- حياة كريمة
- العشوائيات
- الإسكان البديل
- المشروعات السكنية
خلق جيل ناشئ ذو شخصية سوية دون معاناة أو مشكلات نفسية، هو الهدف الذي تسعى إليه الدولة من تنفيذ المشروعات القومية ومشاريع الإسكان الجديدة التي تنفذها الدولة، بحسب ما أشار الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته، اليوم، خلال افتتاح عدد من المشروعات السكنية المتنوعة في مدينة بدر، موضحًا أنَّه لا يوجد عائد للدولة مما تقوم به من مشروعات سوى تغيير حياة الناس.
وخلال كلمته في افتتاح عدد من المشروعات السكنية المتنوعة من مدينة بدر، أشار الرئيس السيسي، إلى مشكلة العشوائيات وأزمة النمو السكاني، موضحًا أنَّ قضية الوعي هي أخطر قضية يمكن أن تواجه المجتمعات في مصر قائلًا: «في النهاية الرأي العام والشعب عاوز يعيش، وعلماء النفس والاجتماع بيقولوا المزاج العام لأولادنا وبناتنا الصغار في المناطق العشوائية هيبقى إيه؟! القيم والمبادئ إيه؟ السلوكيات العامة إيه؟ والمستقبل والطموح إيه؟ انا عاوز أسألكم كلكم».

القضاء على العشوائيات وبناء الإنسان
حديث الرئيس السيسي عن أهمية المشروعات الجديدة ومشاريع الإسكان في تغيير حياة الناس والمزاج العام، أكّد أهميته الدكتور ياسر شحاتة، أستاذ الموارد البشرية والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنَّ بناء الإنسان والاستثمار في العنصر البشري هو الكنز الحقيقي لأي أمة تريد النهوض والتقدم في كل مناحي الحياة.
وتابع أستاذ الموارد البشرية، في حديثه لـ«الوطن»، تفسير كلمة الرئيس السيسي، مبينًا أنَّ المشاريع الجديدة المتعلقة بتوفير سكن كريم للمواطنين، تجعل المواطن منذ بداية النشأة والطفولة يعيش حياة آدمية يشعر فيها بقيمته وتقديره في بلده بما يزيد انتماءه للبلد وتزداد رغبته في التعمير والإنجاز بها «مشاريع السكن الكريم الآدمي هي ترجمة حقيقية للمحافظة على مستقبل الأجيال الحالية والقادمة لينعموا بحياة كريمة في كل المحاور منها الصحة النفسية الجيدة».
واعتبر رئيس الجمهورية، خلال كلمته في افتتاح عدد من المشروعات السكنية المتنوعة بمدينة بدر، أنَّ النمو السكاني يحمل البلد فوق طاقتها، لما يترتب عليه من ممارسات وسلوكيات خاطئة، وسيؤدي إلى تدمير الدولة أو كاد أن يؤدي إلى تدمير الدولة في عام 2011.
«كنا قاعدين 7 أفراد في أوضة صغيرة، دلوقتي عندنا شقة واسعة وحياتنا اتغيرت من الأوحش للأحسن» هذا ما جاء على لسان إحدى سيدات المناطق العشوائية غير الآمنة بعد انتقالها وأسرتها إلى منطقة آدمية آمنة في الفيلم التسجيلي «مسيرة عمرانية» الذي عُرض أمام الرئيس السيسي خلال افتتاح عدد من المشاريع السكنية في مدينة بدر.
تحسين مزاج الأجيال الصغيرة والقضاء على السلوكيات العنيفة
بدوره، اعتبر الدكتور الحسين حسان، خبير التطوير الحضاري واستشاري المناطق العشوائية، أنَّ الأطفال في المناطق غير الآمنة أو سكان تلك المناطق بشكل عام دائمًا ما كانوا يتسمون بنوع من السلوكيات الخاطئة المائلة إلى العنف نتيجة الظروف الصعبة التي يعانوها في معيشتهم، ومع تغيير مكان المعيشة إلى الأفضل بالتأكّيد سوف تتغير الحالة النفسية والسلوكية الطفل، خاصة بعد حصولهم على مواصلات كريمة وملاعب رياضية ومراكز ثقافية تساعدهم على تفجير طاقاتهم فيما ينفعهم بدلًا من تفجيرها في أعمال العنف.
وتابع خبير التطوير الحضاري، في حديثه لـ«الوطن» أنَّ الحياة الكريمة والحالة المزاجية الجيدة للأجيال الحالية والقادمة تزيد من شعور الانتماء للوطن، «هتساعد إن الطفل يكون مواطن صالح داخل البلد ويقدر مكتسبات الدولة ويحافظ عليها كويس»، بحسب تعبيره.