سحر الجعارة سحر الجعارة سعاد صالح.. أستاذة «فقه الجوارى»!
الأحد 11-03-2018 | PM 10:01

لا تريد الدكتورة «سعاد صالح»، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن تتوقف عن فتاواها الشاذة والمثيرة للجدل، لا تريد أن تترك المجتمع يتقدم خطوة واحدة، وكأن كل مهمتها فى الحياة أن تجرّ «المرأة» إلى عصر الجاهلية، وتحولها إلى «جارية»، لأنها أصلاً تروّج لتجارة الرقيق منذ خرجت على الناس لتقول بأنه «من حق المحتل الإسلامى الاستمتاع بنساء الدولة المحتلة»، وهى فتوى «داعشية» تبرر انتهاك الأعراض والاتجار بالرقيق الأبيض فى سوريا والعراق. وحين قررت أن تبرر فتواها الكارثية قالت: «أنا كنت أتحدث عن الوضع فى حال الانتصار على الجيوش الإسرائيلية أو الأمريكية (وتلك عملية مستحيلة)، فمن حق الجيش المسلم الاستمتاع بنسائهم، ثم إن مسألة (ملك اليمين) مذكورة فى القرآن، ومن حقنا اللجوء إليها فى الحروب الإسلامية»!!.

ومن «ملك اليمين» وإباحة ترقيع «غشاء البكارة» و«وطء البهيمة» تصل «صالح» إلى «تحريم الطلاق» الذى خصص له القرآن الكريم سورة كاملة.. رغم أنها تذكرها! تقول «صالح»، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى «أحمد عبدون» فى برنامج «عم يتساءلون»: «إن الزواج طبقاً للشريعة الإسلامية هو زواج مؤبد»! ثم تنتقد «سعاد» قانون الخلع قائلة: «لم يكن موجوداً قبل تشريع القانون له»، وتدّعى أن «الخلع ليس من الإسلام ولم يذكره القرآن الكريم ولم يخبر به النبى صلى الله عليه وسلم»! وهكذا تكون «سعاد صالح» قد وقعت فى جريمة «إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة» التى يعاقب عليها قانون «ازدراء الأديان».. أولاً لأنها لا تعترف بأن القرآن خصص سورة كاملة للطلاق، بيّن فيها المولى عز وجل ضوابط الطلاق والعدة والإنفاق والسكن وكل ما يتعلق بـ«الفراق بمعروف»!.. وفى سورة «البقرة» يحسم الخالق مسألة «الطلاق والخلع» معاً فيقول فى الآية 229: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

وقول المولى عز وجل: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) يفسره الحديث الشريف، حيث ذهبت امرأة «ثابت بن قيس» إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه فى خلق ولا دين، ولكنى أكره الكفر فى الإسلام. فقال رسول الله: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة.. فهل تبتدع «سعاد صالح» ديناً جديداً! دين يمنع الاختلاط بين الجنسين لكنه يحرّض على «الفجور» برفضها إجراء كشف العذرية قبل الزواج، وكأنما التستر على جريمة «الغش» وخداع الزوج واجب شرعى، وهو تقنين وشرعنة لعملية «نصب» قد يجوز قبولها فى حالة الفتاة المغتصبة مثلاً.

لقد حاولت «صالح» تجميل صورتها إعلامياً واستقطاب الرأى العام لصفها، بعد إقرارها بأن «وطء البهيمة» موجود فى كتب التراث، فلجأت للتمحك فى الأقباط، لكن قناع التسامح والاعتدال سقط وهى تقول إن الكفار منهم هم «الشخصيات المُصرّة على أن الله له ولد أو ابن».. ولم يحاسبها أحد بتهمة إثارة الفتنة الطائفية!

نحن أمام «مفتية» تتلاعب بالقرآن والسنة، وتحرم ما أحله الله، وتروّج للاتجار بالبشر، وتريد أن تحولنا جميعاً إلى «سبايا» لفكرها المنحرف.. ولا تُحاسب فقط لأنها تنتمى لجامعة الأزهر!

تعليقات الفيس بوك

عاجل