بروفايل| سمير غانم.. «ملك الكوميديا»

الأربعاء 22-11-2017 AM 09:48
بروفايل| سمير غانم.. «ملك الكوميديا»

صورة تعبيرية

شعر كثيف، منظار طبى وشنب عريض أصبحت علامة مسجلة باسمه، إمكانيات هائلة صنعت ممثلاً من طراز خاص، إكسسوارات غريبة وملابس مزركشة تميزه دون غيره، لا يرضى بغير الكوميديا طريقاً له، يجد نفسه وسط الجمهور وهو ينتزع الضحك المخلوط بالدموع من قلوبهم، وأصبح الخلطة السرية فى أى عمل بمجرد إضافتها تضيف نكهة وسحراً يجذب الجمهور المتشوق والجائع إلى الفن، بنى لنفسه مملكة مختلفة عن أبناء جيله، اعتلى معها سمير غانم عرش الكوميديا دون منازع، ويستحق معها عن جدارة جائزة «فاتن حمامة للتميز» فى الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى.

ولد «سمير» الطفل البكرى للعائلة وطريقه محدد سلفاً، فى منزل منضبط تحكمه قواعد صارمة وضعها الأب الصعيدى ضابط الشرطة، الذى لم يجد فى نجله سوى امتداد لمشواره فى جهاز الشرطة، ولكن الشاب الصغير الذى التحق بكلية الشرطة إرضاء لوالده لم يجد نفسه وسط تلك الأجواء وهو صاحب البهجة والخفة التى تشيع فى الأجواء، ومع رسوبه عامين متتاليين يتم فصله من الكلية ويلتحق بعدها بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، التى فتحت فصلاً جديداً فى حياة الشاب المغرم بالفن، حيث وجد ضالته بالمسرح الجامعى.

«ثلاثى أضواء المسرح»، بطاقة التعارف الأولى بين سمير غانم، جورج سيدهم، والضيف أحمد مع الجمهور، حيث قدموا مجموعة من الاسكتشات والتابلوهات الفنية وشاركوا فى عدد من الأعمال التليفزيونية، السينمائية والمسرحية، ولم ينفصلوا إلا بوفاة الضيف أحمد عام 1970، لتكون كلمة النهاية على فصل فى حياة «غانم» وبداية فصل جديد وتتوالى الفصول فى حياته.

قدم غانم خلال مشواره الفنى الممتد ما يجاوز 250 عملاً منذ عام 1963 حتى الآن، منها ما زالت عالقة فى أذهان الجمهور، ومنها ما هو علامة مسجلة باسمه، عندما يفسر سر غياب حماته فى «يا رب ولد»، «مش يمكن الأوتوبيس النهرى طلع خبطها فى الإشارة ونزل تانى»، أو عندما يحيى صديقه فى حفل زفافه فى مسرحية «المتزوجون»، بموال «العريس متين والعروسة متينة»، أو عندما يرتدى زى سيدة بفستان أحمر تمتلك صدراً شاهقاً مردداً: «امسحى دموعك يا آمال» فى مسرحية «أخويا هايص وأنا لايص»، أو الخلاف ما بين «سمورة» ونسخته المصغرة «فطوطة» فى فوازير رمضان.

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل