موقف أوتوبيسات.. الصبح للبشر وبالليل لـ«الكارو»: «ينفع كده؟»

الأربعاء 16-05-2018 AM 10:08
موقف أوتوبيسات.. الصبح للبشر وبالليل لـ«الكارو»: «ينفع كده؟»

موقف الأوتوبيسات يتحول إلى إسطبل مساءً

المكان واحد، والتوقيت مختلف، فى الصباح أوتوبيسات هيئة النقل العام تدخل وتخرج من الموقف، والركاب إما ينتظرون داخلها للتحرك، أو يقفون على الأرصفة فى انتظار مجيئها، لكن المشهد يتبدل تماماً فى المساء، ويحل بدلاً من الأشخاص خيول وحمير مقيدة بالحبال، وبدلاً من الأوتوبيسات عربات كارو تملأ المكان، فى موقف أوتوبيسات شبرا الخيمة.

يسكن عبدالمنعم على بُعد خطوات من الموقف الذى يمتلئ طيلة المساء بالقمامة، بشكل يجبر الحى على رفعها لإعاقتها حركة الأوتوبيس، ويشاهد الشاب على الأرصفة داخل الموقف زحام المواطنين الذين ينتظرون الأوتوبيسات فى الصباح، وقاطعى التذاكر وهم متعلقون بباب الأوتوبيس قبل تحركه بلحظات، أثناء ذهابه إلى عمله، لكن المشهد كله يختلف تماماً وهو عائد فى المساء: «مفيش بقى لا أوتوبيسات ولا بنى آدمين مستنينها، شوية عربيات كارو مركونة، والحمير والأحصنة واقفة بتاكل».

«عبدالمنعم»: «المشهد مختلف تماماً بالليل عن الصبح»

حتى تلك الحيوانات يتركها أصحابها طليقة لتأكل من القمامة أحياناً، أو حتى من الأجولة التى تمتلئ بالتبن: «وبتبقى الكارو موجودة وأصحابها مثلاً على قهاوى قريبة، وبيبقوا سهرانين فى المكان ويلفوا ويرجعوا تانى، لأن مفيش حد بيكلمهم ولا بيمنعهم»، يحكى الشاب الذى يؤذيه المشهد بشكل عام، فالقمامة والحمير والروث الذى تخلفه تصل رائحتها إلى المنزل: «حالة تانية خالص عكس الصبح».

 

أخبار متعلقة

التعليقات

الأكثر قراءة

عاجل