رئيس التحرير

محمود مسلم

"حب في الصندوق".. الحبر الفسفوري يوثق رحلة 50 سنة بين "فادية ومحمد"

02:43 م | السبت 20 أبريل 2019
السيدة فادية إبراهيم وزوجها محمد عبدالعزيز

السيدة فادية إبراهيم وزوجها محمد عبدالعزيز

لم يمنعهما التقدم في السن من المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وتشابكت أيدي فادية إبراهيم وزوجها محمد عبدالعزيز، أمام لجنة مدرسة أبوالهول القومية المشتركة بميدان الجيزة للإدلاء بصوتهما.

وتقول السيدة فادية، إنها وزوجها حرصا على المشاركة لأن هذا حق الدولة على المواطن، ولن يشعر بقيمة هذه التعديلات سوى من عاش في الخارج لسنوات طويلة، مشيرة أن دول العالم المتقدمة يتم فيها تعديل الدستور أكثر من مرة.

وأضافت السيدة السبعينية لـ"الوطن": "أنا والحاج محمد تزوجنا منذ 50 عاما وسافرنا بعد الزواج إلى المملكة العربية السعودية، ولم ننسى فضل البلد علينا نهائيا، فلولا التعليم الذي أتمنناه هنا لما استطعنا تأمين مستقبل أولادنا، والآن نصوت على التعديلات الدستورية لمستقبل أفضل لأحفادنا".

وتتابع: "لا أحد يستطيع إنكار الجهد الذي تبذله الدولة في المشروعات القومية، لاسيما وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع هذه المشروعات بنفسه ويتحدث مع المصريين بكل صراحة ويطلعنا على جميع التطورات في البلد".

أما السيد محمد عبدالعزيز، يؤكد أنه حرص على المشاركة برفقة زوجته ونجله المهندس شريف الذي يقضي إجازة في مصر، لأن مصر تحتاج إلى أصواتهم في هذه المرحلة ولا يستطيعون التأخر عنها.

ويقول الرجل السبعيني لـ"الوطن: "الفضل في الحضور اليوم لزوجتي، فأنا وهي اجتمعنا على حب البلد في ستينيات القرن الماضي، فكل المصريين كانوا على قلب رجل واحد، وأتمنى أن يعود هذا الإحساس بين المصريين، فيجب على الشباب أن يتأكد أن مصر لن تتقدم إلا بجهودهم".

واختتم الحاج محمد حديثه لـ"الوطن": "لن يستطيع أحد التآمر على مصر بسبب شعبها العظيم وقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتعديلات الدستورية، وهي أمر معتاد في دول كثيرة كفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا، ويجب على الجميع أن يؤمن بالديمقراطية".

وبدأ التصويت من التاسعة صباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

  

عرض التعليقات