«الوطن» تنشر أقوال شهود الإثبات فى قضية «أجناد مصر» (3)

الأربعاء 30-07-2014 AM 09:53
«الوطن» تنشر أقوال شهود الإثبات فى قضية «أجناد مصر» (3)

تواصل «الوطن» نشر نص تحقيقات نيابة أمن الدولة فى قضية تنظيم «أجناد مصر» الإرهابى، المحال فيها 20 متهماً إلى المحاكمة الجنائية منهم 6 هاربين، حيث كشفت التحقيقات التى أشرف عليها المستشاران تامر فرجانى وخالد ضياء الدين، وباشرها المستشار عماد شعراوى، رئيس النيابة، تورط المتهمين فى جرائم عنف وإرهاب واستهداف ضباط الشرطة، كما استندت النيابة لأقوال شهود الإثبات البالغ عددهم 126 شاهداً فى القضية. وننشر فى الحلقة الثالثة أقوال عدد من شهود الإثبات، ومنهم «ع. أ»، مقدم شرطة بقطاع الأمن الوطنى. [FirstQuote] يشهد بورود معلومات أكدتها تحرياته السرية مفادها قيام المتهم الأول همام محمد أحمد عطية، بتأسيس جماعة إرهابية أطلق عليها جماعة أجناد مصر، تعتنق الأفكار التكفيرية القائمة على تكفير الحاكم ومعاونيه، وتتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والسفن العابرة بالمجرى الملاحى لقناة السويس، وأبناء الديانة المسيحية ودور العبادة الخاصة بهم، واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، والتأثير على مقومات الدولة الاقتصادية والاجتماعية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى بهدف إسقاط الدولة المصرية، وأن التنظيم ضم من بين أعضائه المتهمين من الثانى حتى التاسع عشر، وأنهم جميعاً يعتنقون ذات الأفكار التكفيرية آنفة البيان، وبلوغاً لأهداف التنظيم اضطلع المتهم الأول بإعداد برنامج قائم على محاور فكرية وعسكرية وحركية تمثلت فى عقد لقاءات تنظيمية للمتهمين أعضاء التنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعى تجنباً للرصد الأمنى، يتم خلالها تدارس الأفكار الجهادية والتكفيرية وإمدادهم بمطبوعات وكتب تدعم تلك الأفكار، وإعدادهم عسكرياً بتدريبهم على تصنيع المتفجرات واستخدام الأسلحة النارية، وأساليب كشف المراقبة الأمنية والتخفى ورفع المنشآت واتخاذ أعضاء الجماعة لأسماء حركية والتسمى بها فيما بينهم وتغيير أرقام هواتفهم المحمولة بصفة مستمرة.[SecondImage] تقول التحقيقات إنه بلوغاً لأهداف وغايات التنظيم استعان المتهم الأول بالمتهم الثانى بلال إبراهيم صبحى فرحات، وكلفه بالمسئولية العسكرية للتنظيم، حيث تولى الإشراف على تنفيذ العمليات العدائية ضد قوات الجيش والشرطة، وإمداد أعضاء التنظيم بالعبوات الناسفة والمتفجرات، وعهد إلى المتهم الثالث محمد صابر رمضان نصر، بالمسئولية الأمنية للتنظيم، حيث يتولى عقد دورات أمنية لأعضاء التنظيم تجنباً للرصد الأمنى، وعهد إلى المتهم العاشر سمير إبراهيم سعد، والحادى عشر حسام على فرغلى بمسئولية استقطاب أعضاء جدد للتنظيم وتحديد الأهداف المزمع استهدافها وتأمين العناصر المنفذة للعمليات العدائية، ويتولى المتهم الرابع عشر محمد أشرف فتحى، المسئولية الشرعية بتثقيف عناصر التنظيم شرعياً، وعهد إلى المتهمين الثالث، والسادس ياسر محمد أحمد خضير، والتاسع محمود صابر رمضان، والثانى عشر أحمد نبيل السيد، والثالث عشر خالد أحمد سامى محمد كشك، والخامس عشر محمد عبدالحق محمد منصور، والسادس عشر ربيع عادل حسن عبدالحميد، والسابع عشر عمر عبده عطية، والثامن عشر أحمد محمد مدحت، بتصنيع العبوات الناسفة، التى يتم تفجيرها عن بعد بواسطة الاتصال بالهواتف المحمولة المثبتة بالدوائر الكهربائية الخاصة بها، والتى يستخدمها التنظيم فى عملياته العدائية، فى حين يتولى هو -أى المتهم الأول- مسئولية الإعلام بالتنظيم ونشر البيانات الصادرة عن التنظيم على شبكة المعلومات الدولية، ويشاركه أيضاً المتهمون الرابع عشر والخامس عشر والعشرون فى تقديم الدعم المالى للتنظيم.[SecondQuote] ويضيف: باضطلاع قيادات ذلك التنظيم -المتهمان الأول والثانى- بإعداد وتجهيز عدد من المقار التنظيمية لإخفاء الأدوات والمواد المستخدمة فى صناعة العبوات الناسفة، وعقد اللقاءات التنظيمية لأعضاء التنظيم لترسيخ أفكارهم التكفيرية، ومن هذه المقار الدكان الكائن بعقار تحت الإنشاء بشارع الشهداء بمنطقة أرض اللواء، والشقة السكنية الكائنة بشارع إبراهيم إمام ببولاق الدكرور، والشقة السكنية الكائنة بمنطقة أرض عزيز عزت بإمبابة، والشقة السكنية بالمجاورة الأولى بالحى السادس بمدينة 6 أكتوبر، والشقة السكنية الكائنة بالطابق الثالث بشارع عبدالعزيز حسان، عزبة أبوالليل ببولاق الدكرور. وأضاف الشاهد أنه فى إطار تنفيذ مخطط التنظيم القائم على استهداف رجال القوات المسلحة والشرطة بعمليات عدائية بلوغاً لإسقاط الدولة، اضطلع عناصر التنظيم بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية فى أعقاب 30/6/2013 علم منها واقعة استهداف كمين ترعة الإسماعيلية (عبود)بتاريخ 20/11/2013 الذى تم رصده بمعرفة المتهمين من الأول حتى الثالث، ثم توجهوا إلى محيط الكمين، وزرع المتهم الأول بالقرب منه عبوة ناسفة قام بتفجيرها وسالفو الذكر. وواقعة استهداف كمين السواح بتاريخ 25/11/2013، حيث رصد المتهمان الأول والثانى موقع تمركز الكمين وتوجها والمتهم الثالث إلى محيطه، وزرع المتهم الأول عبوة ناسفة بالقرب منه قام بتفجيرها المتهم الثالث وسالفو الذكر. ونجم عنهما العديد من الإصابات بين رجال الشرطة والمواطنين وتلفيات عديدة. وواقعة التفجير بشارع الخليفة الظافر بتاريخ 17/12/2013 ونجم عنها تلفيات بسيارة أحد المواطنين وارتكبها عناصر التنظيم بتكليف من المتهم الأول واشتراكه فى التنفيذ. وواقعة استهداف أحد أوتوبيسات هيئة النقل العام بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر بتاريخ 26/12/2013، حيث قام المتهمون من الأول حتى الثالث والتاسع بزرع عبوة ناسفة بالطريق العام، فجرها المتهم الثانى وسالفو الذكر ونجم عنها إصابات بين مستقلى الأوتوبيس وتلفيات به. وواقعة استهداف قسم مرور محور 26 يوليو أسفل الطريق الدائرى بتاريخ 7/1/2014 والتى رصدها المتهم الثانى وتوجه إليها والمتهمان الأول والثالث وزرعوا عبوة ناسفة بمحيطها فجرها المتهم الأول وسالفو الذكر، مما نجم عنه تلفيات بمبنى النقطة وتلفيات بسيارة أحد الضباط، وواقعة استهداف قوات الأمن المركزى بمحيط محطة مترو أنفاق البحوث وبمحيط قسم شرطة الطالبية بعبوتين ناسفتين بتاريخ 24/1/2014 حيث توجه المتهمون من الأول حتى الخامس، والعاشر، إلى محيط الموقعين آنفى البيان وزرع المتهم الثانى العبوتين الناسفتين بمحيطهما، وقام وسالفو الذكر بتفجيرهما، ونجم عن الواقعة الأولى وفيات وإصابات بين رجال الشرطة وعدد من المواطنين والعديد من التلفيات. ونفاذاً لتكليفات المتهم الأول استهدف المتهمون من الثانى حتى الخامس والعاشر قطاع الأمن المركزى بطريق مصر الإسكندرية الصحراوى بتاريخ 31/1/2014 حيث قاموا بزرع عبوتين ناسفتين بسور القطاع آنف البيان، وقاموا بتفجيرهما ونجم عن الانفجار إصابات بين رجال الشرطة وتلفيات بمحيط الانفجار. وواقعة استهداف تمركز قوات الأمن المركزى أعلى كوبرى الجيزة بتاريخ 7/2/2014 وقام بتنفيذها المتهمان الرابع والخامس بتكليف من المتهم الأول بأن قاما بزرع عبوتين ناسفتين بمحيط الكوبرى آنف البيان وقاما بتفجيرهما ووجد معهما بمحيط الكوبرى آنف البيان المتهمون الثانى والثالث والعاشر والحادى عشر لمراقبة الطريق وتأمينه، مما نجم عنه إصابات بين رجال الشرطة وتلفيات متعددة بمحيط الانفجار. وواقعة استهداف مصطفى عرفة عفيفى، رقيب شرطة بقسم شرطة الشيخ زايد، بتاريخ 23/3/2014، حيث قام المتهم الرابع بترصده عقب انتهاء عمله بالقسم آنف البيان، وما إن استقل الرقيب المذكور سيارته حتى انطلق خلفه المتهم مستقلاً دراجته النارية وبحوزته سلاح نارى تحصل عليه من المتهمين الأول والثانى وما إن اقترب منه حتى بادره بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه إلا أن عدم إحكامه التصويب حال بينه ومقتل المجنى عليه.[ThirdQuote] وواقعة استهداف التمركز الأمنى لقوات الشرطة أمام جامعة القاهرة بتاريخ 2/4/2014 ونفاذاً لتكليفات المتهم الأول رصد المتهمون الثانى والخامس والسادس قوات الشرطة بمحيط جامعة القاهرة وزرعوا ثلاث عبوات ناسفة -أمدهم بها المتهم الأول- بالقرب من أماكن تمركز القوات وقاموا بتفجيرها مما نجم عنه مقتل العقيد طارق المرجاوى، مساعد مدير مباحث الجيزة لقطاع غرب، وإصابة العديد من قوات الشرطة وتلفيات بمحيط الانفجار. وبتاريخ 10/4/2014 وبتكليف من المتهم الأول توجه المتهمون الرابع والسابع والثامن إلى مدينة 6 أكتوبر وبحوزتهم عبوة ناسفة، تحصلوا عليها من المتهم الثانى، بحثاً عن أى من رجال الشرطة أو القوات المسلحة لاستهدافه فأبصروا بميدان الحصرى بالمدينة آنفة البيان سيارة النقيب أحمد الصواف متوقفة بالميدان ويقوم الأخير بمباشرة عمله بتنظيم الحالة المرورية، فقام المتهم الرابع بلصق العبوة أسفل سيارة الضابط سالف الذكر، وتربصوا له وما إن اقترب من سيارته حتى قاموا بتفجيرها مما أدى لإصابته وتلفيات بسيارته وإصابة عددٍ من المواطنين. وبذات التاريخ استهدف المتهمان الخامس والسادس وبتكليف من المتهم الأول تمركز قوات الأمن المركزى بمحيط مسجد مصطفى محمود بالمهندسين وقاما بزرع عبوة ناسفة -تحصلا عليها من المتهم الثانى- بالقرب من المكان آنف البيان إلا أن ضبطها وإبطال مفعولها بمعرفة خبراء المفرقعات حال دون تفجيرها. وبتاريخ 15/4/2014 استهدف أيضاً المتهمان الخامس والسادس نقطة مرور الجلاء وزرعا عبوة ناسفة بمحيطها وتفجيرها، ونجم عنها إصابة العديد من قوات الشرطة وتلفيات، وتم ضبط المتهم السادس على أثر ذلك. وواقعة استهداف الملازم إسلام فوزى عبدالحفيظ بذات التاريخ وبتكليف من المتهم الأول قام المتهمان الثانى والرابع بالتجول بمنطقة شارع فيصل بحثاً عن أى من قوات الشرطة أو الجيش لاستهدافه، فأبصروا سيارة المجنى عليه ذات زجاج حاجب للرؤية فاعتقدوا بعمله بالشرطة فلصق المتهم الرابع عبوة ناسفة -تحصل عليها من المتهم الثانى- وتربصا للمجنى عليه وما إن استقل سيارته حتى قام المتهم الرابع بتفجير العبوة مما نجم عنه إصابته وآخرَيْن وتلفيات بسيارته. وواقعة اغتيال النقيب محمد جمال مأمون، ضابط بالإدارة العامة لمرور الجيزة، بتاريخ 18/4/2014 وقام بتنفيذها المتهمان الرابع والسابع بتكليف من المتهم الأول بعبوة ناسفة، تحصلا عليها من المتهم الثانى، وقاما بتثبيتها بالنافذة الحديدية لقسم مرور ميدان لبنان وتفجيرها مما نجم عنه مقتل الضابط سالف الذكر وإصابة قوات الشرطة الموجودة معه داخل القسم آنف البيان. وواقعة استهداف النقيب سمير رفاعى بإدارة مرور أكتوبر بتاريخ 21/4/2014 وبتكليف من المتهم الأول للمتهمين الرابع والسابع والثامن بأن تربصوا له أثناء مباشرة عمله بمحيط ميدان الحصرى ولصقوا عبوة ناسفة -تحصلوا عليها من المتهم الثانى- بأسفل سيارة المجنى عليه سالف الذكر وما إن استقلها حتى حاولوا تفجيرها إلا أن عيباً فنياً طرأ بها حال دون تفجيرها وسقطت أمام كنيسة السيدة العذراء بمدينة 6 أكتوبر، وتم ضبطها. وواقعة اغتيال العميد أحمد زكى، ضابط بقوات الأمن المركزى، بتاريخ 23/4/2014 نفذها المتهمون الرابع والخامس والسابع بتكليف من المتهم الأول وبعبوة ناسفة تحصلا عليها من المتهم الثانى. وفى أعقاب رصدهم تحركات الضابط المذكور، والوقوف على مواعيد ذهابه وإيابه لعمله تربصوا له بالقرب من محل سكنه وثبتوا العبوة آنفة البيان أسفل السيارة الخاصة به، وما إن استقلها حتى قاموا بتفجيرها، مما نجم عنه مقتله وإصابة القوات المرافقة له وتلفيات بالسيارة. وواقعة استهداف الملازم محمد عبدالمنعم صلاح الدين، بالجيش الثانى الميدانى، بتاريخ 28/4/2014، حيث قام المتهمان الرابع والسابع بلصق عبوة ناسفة أسفل سيارة المجنى عليه بمنطقة رمسيس وحاولا تفجيرها إلا أن خللاً مفاجئاً بدائرتها الإلكترونية حال دون ذلك وتم ضبط العبوة بمنطقة بين السرايات. وبتاريخ 2/5/2014 استهدف المتهم الخامس وبتكليف من المتهم الأول تمركز قوات الشرطة بمحيط ميدان المحكمة بمصر الجديدة بأن قام المتهم الخامس بلصق عبوة ناسفة، تحصل عليها من المتهم الثانى، بمحيط الميدان آنف البيان وتربص لقوات الشرطة وما إن اقتربت من العبوة حتى قام بتفجيرها مما نجم عنه مقتل عبدالله محمد عبدالله، عريف شرطة بإدارة مرور القاهرة، وإصابة القوات المتمركزة هناك وتلفيات بمحيط انفجار القنبلة. وبذات التاريخ وبتكليف من المتهم الأول استهدف المتهمون الرابع والسابع والثامن المجنى عليه بسام أحمد جامع بأن قاموا بالتجول بمنطقة رمسيس بحثاً عن أى من قوات الشرطة أو الجيش لاستهدافه فأبصروا سيارة المجنى عليه ذات زجاج حاجب للرؤية وبها القبعة الخاصة برجال القوات المسلحة فاعتقدوا بعمله بالقوات المسلحة فلصق المتهم السابع عبوة ناسفة أسفل سيارة المجنى عليه سالف الذكر -تحصل عليها من المتهم الثانى - وتربص له وما إن استقل سيارته حتى قام بتفجير العبوة مما نجم عنه مقتله وتلفيات بالعديد من السيارات بمحيط الانفجار. واختتم الشاهد تحرياته بمحاولة استهداف عناصر التنظيم للعقيد أيمن الضبع، المتحدث الرسمى بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، الذى جرى رصده بمعرفة المتهمين الثانى والرابع والخامس، وكذا قيام المتهمَيْن السادس عشر والثامن عشر وبتكليف من المتهم الأول بإعداد وتصنيع هيكل متحرك بورشة الحدادة الخاصة بعضو التنظيم المتهم التاسع عشر تمهيداً لتحميله بالمفرقعات، والتحكم فيه عن بعد لاستهداف المنشآت الشرطية وكذا دراسة المتهمين السادس عشر والثامن عشر تصنيع طائرة لاسلكية، وتزويدها بمتفجرات لاستهداف المنشآت المهمة، ودراسة تصنيع غواصة صغيرة والتحكم فيها عن بعد لاستهداف السفن العابرة لقناة السويس. ويضيف الشاهد أنه نفاذاً لإذن النيابة العامة انتقل بتاريخ 14/2/2014 إلى مسكن المتهم الثالث محمد صابر رمضان وبتفتيشه ضبط جهازى لاب توب وثلاثة أقراص صلبة خارجية وسبعة هواتف محمولة وتسع زجاجات بداخلها سوائل ومجموعة من الدوائر والمكثفات والأسلاك والمفاتيح والبطاريات والمستلزمات الكهربائية والألواح المعدنية والأسطوانات المدمجة وشاشات الهواتف المحمولة وعلبتين حويتا مسحوقاً لمادة يشتبه فى كونها مفرقعة، وجهاز ثقب كهربائى وأدوات لحام وطابعة كمبيوتر تُستخدم فى صناعة المواد المفرقعة، وبذات التاريخ انتقل إلى المقر التنظيمى الكائن بـ22 شارع إبراهيم إمام ببولاق الدكرور، وضبط به قرصاً صلباً وثلاثة أجهزة هواتف محمولة، وأنه بتاريخ 30/5/2014 ونفاذاً لإذن النيابة العامة ضبط المتهم الثالث. وبتاريخ 2/6/2014 انتقل إلى مسكن المتهم الحادى عشر حيث تمكن من ضبطه، وبتاريخ 20/7/ 2014 ضبط المتهم السابع عشر وبتفتيش مسكنه عثر به على كمية من الأدوات المستخدمة فى تصنيع المواد المفرقعة. وقال «م. ش»، نقيب شرطة بقطاع الأمن الوطنى، إنه نفاذاً لإذن النيابة العامة انتقل بتاريخ 14/2/2014 إلى المحل التجارى الكائن بشارع الشهداء - أرض اللواء- العجوزة المملوك للمتهم محمد صابر رمضان نصر، وبتفتيشه ضبط عدد 6 أسطوانات وعدد 4 قطع معدنية مخروطية الشكل. أما «م.ع»، رائد شرطة بقطاع الأمن الوطنى، فقال إنه انتقل بتاريخ 8/5/2014 إلى المقر التنظيمى الكائن فى أرض عزيز عزت - خلف شركة بيع المصنوعات - إمبابة - الجيزة المملوك للشاهدة التاسعة عشر بعد المائة فتمكن من ضبط المتهمين الرابع والسابع والثامن، وضبط بحوزة المتهم الرابع سلاحا ناريا «مسدس» ماركة بريتا عيار 9 مم قصير يحمل مفردات الرقم «E51591» بداخله عدد سبع طلقات لذات العيار، وبمواجهة المتهم الرابع بالسلاح قرر بسبق تسلمه من المتهم الثانى بلال إبراهيم صبحى فرحات، وبتفتيش المقر عثر على عبوتين انفجاريتين أسطوانيتى الشكل؛ الأولى موصلة بهاتف محمول، والثانية بداخلها مادة الـ«TNT» ووعاء بداخله مادة نترات الفضة، و54 قرصاً صلباً مفككة، و8 هواتف محمولة، كما تمكن من ضبط دراجة بخارية مملوكة للمتهم الرابع أسفل المقر التنظيمى. وقال «ح. ع»، رائد شرطة بقطاع الأمن الوطنى، إن تحرياته توصلت لاستئجار المتهم الخامس عبدالله السيد محمد السيد، الشقة رقم 3 الكائنة بالعقار رقم 78 المجاورة الأولى، الحى السادس، مدينة السادس من أكتوبر، من الشاهدين السادس عشر بعد المائة، والسابع عشر بعد المائة، كمقر تنظيمى استغله وآخرون من أفراد التنظيم فى تصنيع العبوات المفرقعة بغرض ارتكاب عمليات عدائية. وأنه نفاذاً لإذن النيابة العامة، انتقل بتاريخ 8/6/2014 لمسكن المتهم الثانى بلال إبراهيم صبحى فرحات عقب ضبطه، وبتفتيشه عثر على 5 كيلوجرامات من مادة نترات الأمونيوم وعبوتين مفرقعتين، ووعاء يحوى مسحوقاً أبيض اللون، و3 مفجرات و3 فتائل انفجار، وزجاجة بداخلها سائل كيماوى، وعدد من الدوائر والأجهزة الكهربائية، وعدد من الشواحن، وجهاز أفوميتر، وقطع معدنية مغناطيسية، و7 هواتف محمولة بدون بطارية، و15 شريحة محمول و5 بطاريات 9 فولت وقرصين صلبين، وكاميرا سوداء بداخلها شريحة ذاكرة سعة 8 جيجا بايت، وكمية من المسامير. وأنه بتاريخ 11/7/2014، ونفاذاً لإذن النيابة العامة تمكن من ضبط المتهم السادس عشر ربيع عادل حسن عبدالحميد، وبتفتيش مسكنه عثر على جهاز لاب توب وورقتين مدون بهما بعض التركيبات، وجسم حديدى مجوف، ومحرك وثلاث رقائق إلكترونية، وكمية من الجنازير والتروس واثنين عجل حديدى رباعى، ومروحتين بلاستيكيتين، وكمية من الأسطوانات المدمجة، و4 أذرع حديدية وكمية من الأسلاك والتروس والمسامير والبلى وكمية من القطع البلاستيكية. ويضيف «ع. م»، رائد شرطة بقطاع الأمن الوطنى، أنه نفاذاً لإذن النيابة العامة انتقل بتاريخ 25/6/2014 إلى مسكن المتهم الثانى عشر أحمد نبيل السيد محمد، حيث تمكن من ضبطه، وبتفتيش المسكن عثر على 5 رقائق إلكترونية ودوائر وأسلاك كهربائية وقرص صلب وذاكرة إلكترونية. أما الشاهد «ح.ح»، رائد شرطة بالإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بمديرية أمن الجيزة، فقال إنه بتاريخ 2/4/2014 وحال وجوده بالخدمة الأمنية المخصصة لتأمين محيط جامعة القاهرة رفقة المجنى عليه العقيد طارق مصطفى محمد المرجاوى، مساعد مدير مباحث الجيزة لقطاع غرب، والشهود من التاسع إلى السادس عشر وقع انفجار عنيف بشجرة تقع بين غرفتى نقطة الملاحظة الأمنية بمحيط جامعة القاهرة. ويشهد «أ.ح»، مقدم شرطة بالإدارة العامة للأمن المركزى قطاع خالد بن الوليد منطقة الجيزة، فى واقعة مقتل المجندين هانى نشأت على، وأشرف فتح الله سعدى، والشروع فى قتل القوات المتمركزة بمحيط قسم شرطة الطالبية، حال وجوده بمحيط محطة مترو أنفاق «البحوث» لقيادة تشكيل قوات الأمن المركزى المكلف بتأمين محيط المحطة، وحال انتظام الخدمات الأمنية وتوزيع القوات رئاسته فوجئ بانفجار عبوة ناسفة بمكان وجودهم نتج عنه إصابة المجندين المذكورين وأودت بحياتهما. ويشهد «م.خ»، مجند بقطاع الأمن المركزى الكيلو 32 طريق الإسكندرية الصحراوى، فى واقعة مقتل العميد أحمد زكى لطيف، والشروع فى قتل مرافقيه أنه بتاريخ 23/4/2014 وحال استقلاله والشاهد السادس والثلاثين السيارة قيادته رقم «ط هـ 2536 مصر»، المملوكة لوزارة الداخلية والمخصصة للمجنى عليه أحمد زكى لطيف سالم، عميد شرطة بقطاع الأمن المركزى، والتى ما إن استقلها الأخير حتى حدث انفجار عنيف أفقده الوعى وأحدث إصابته باليد اليمنى والساق اليمنى وإصابة المجنى عليه سالف الذكر التى أودت بحياته.

التعليقات

عاجل