ما قبيلة "التبو" التي اشتبكت مع خلية الواحات قبل دخولها مصر؟

الخميس 16-11-2017 PM 10:58
ما قبيلة "التبو" التي اشتبكت مع خلية الواحات قبل دخولها مصر؟

صورة أرشيفية

خلال حوار الإعلامي عماد الدين أديب، مع الإرهابي الوحيد الذي بقي على قيد الحياة، بعد عملية التطهير التي أعقبت حادث الواحات، عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري (ليبي الجنسية)، أكد أنه قبل دخوله الحدود المصرية، اشتبكت خليته مع أفراد من قبيلة التبو، والتي كانت مكلفة من الجيش الليبي، بمراقبة حدود تلك المنطقة.

تفاصيل الاشتباك مع الإرهابيين وقبيلة التبو، أشار إليها الإرهابي، بأن أفراد القبيلة كانوا يظنونهم مهربين، وبعد الاشتباك معهم، نجحت المجموعة الإرهابية في قتل فرد منهم، واغتنام أسلحتهم.

وقبيلة التبو، تتمركز في المربع الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان والنيجر، تتحدث بلغة غير العربية، وتقيم في منطقتي قدر وحارة التبو ومدينة الكفرة، وفق تقرير سابق لقناة "فرانس 24".

تقدر أعداد القبيلة المنتشرة في مناطق مختلفة في ليبيا، بحوالي مليوني نسمة تقريبًا، ويعتقد أنهم ينحدرون من دولة تشاد المجاورة لليبيا، وجميعهم من ذوي البشرة السمراء.

وبعد سقوط نظام معمر القذافي، دارت بينهم اشتباكات أكثر من مرة، مع قبائل سبها، ويعتبر أفراد القبيلة أنفسهم، السكان الأصليون لليبيا، كما أنهم ينتشرون أيضًا في بعض المناطق على امتداد الجزء الجنوبي من دولة ليبيا، والجزء الشمالي والوسط الغربي من جمهورية تشاد، والجزء الشرقي من جمهورية النيجر، والطرَف الأقصى من شمال غرب جمهورية السودان.

تقرير سابق لوكالة الأنباء الفرنسية، سلط الضوء على الحرب الدائرة في جنوب ليبيا العام الماضي، للسيطرة على الطرق الحدودية، وهو النزاع الذي شارك فيه مجموعة قبائل التبو من جهة والقبيلتين العربيتين، الزوية في الكوفة في الجنوب الشرقي، وأولاد سليمان في سبها، والطوارق في أوباري.

وبحسب تقرير الوكالة الفرنسية، فإن عناصر من قبيلة "التبو" أقاموا نقاط تفتيش على الطرق الصحراوية الرئيسية، التي تسهل عبور سيارات التبو بين ليبيا وجاراتها لتصدير المؤن والمنتجات المصنعة في ليبيا واستيراد الماشية من دول الساحل.

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل