رئيس التحرير

محمود مسلم

من القاهرة للأقصر.. كامير DMC ترصد المشروعات الخدمية: تطوير لا يتوقف

06:55 م | الثلاثاء 14 يناير 2020
طريق الكباش

طريق الكباش

على مدار السنوات الماضية عكفت القيادة السياسية على تطوير الكثير من القطاعات الحيوية والمهمة على مستوى الجمهورية، فمن تطوير الأقصر  وطريق الكباش بالجنوب، إلى الارتقاء بمنطقة مصر الجديدة في الشمال.

ولم تتوان القيادة السياسية في تطوير المحافظات كافة في آن واحد بمشروعات حيوية ولوجيستية عززت الاقتصاد المصري، ويسرت على المواطنين حياتهم وعملت من خلالها الدولة على جذب السياحة بتطويرها للمناطق السياحية.

ومنذ بدء الدولة عملها على تطوير وبناء المشروعات الضخمة والعملاقة، كانت فضائية "DMC" صاحبة السبق في رصد وتطوير تلك المشروعات في جميع أرجاء الجمهورية، مستعينة في تقاريرها على مدار السنوات الثلاث الماضية بنخبة من الخبراء والمهندسين، حتى يصل لمتابعيها وجبات دسمة ومليئة بالمعلومات حول تلك المشروعات.

وفي عامها الثالث، رصدت كاميرات "DMC" الإنجازات التي تحققت بطريق الكباش في محافظة الأقصر، حيث وقفت على مدى التطوير الذي لحق بتلك المنطقة. وقال محمد رياض، مراسل القناة في الأقصر، إن الطريق قد جرى تطويره بنسبه كبيرة حتى أصبح أول وأكبر متحف أثري مفتوح على مستوى العالم.

وجاء ذلك التطوير لدعم قطاع السياحة والذي يعمل به الكثير من أهالي المحافظة، وبدأ تطوير ذلك الطريق في عام 2005 وامتدت عملية التطوير حتى عام 2011 ووصلت التكلفة الخاصة بالمشروع لـ580 مليون جنيه، حتى توقف بسبب عقبات عدة، ليستكمل مرة أخرى مجددا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي في عام 2017 مع توفير جميع الأمكانيات والأموال الازمة وإزالة العقبات لاستكمال المشروع بتكلفة بلغت 500 مليون جنيه.

من الأقصر إلى بورسعيد، حيث رصدت كاميرا القناة سوق السمك الجديد،  التي جرى تصميمها على الطراز الأوروبي، والتي أسهمت وبقوة في توفير الوجبة الأساسية لأكثر من 700 ألف مواطن من بورسعيد، بحسب رانيا ناصر مراسلة القناة.

وفي القاهرة، رصدت الكاميرات، أعمال التطوير في منطقة مصر الجديدة، خلال احتفالية القناة بعيدها الثالث، حيث قالت هدير جميل مراسلة القناة، خلال تواجدها أمام كوبري الجلاء في التقاطع ما بين ميداني سفير وشارع صلاح سالم، إن المنطقة بها العديد من الإنشاءات كجزء من أعمال التطوير التي تشهدها المنطقة ككل، بداية من العام الماضي وحتى الآن.

وأضافت أن هذه الأعمال تهدف إلى القضاء على الاختناقات المرورية التي كانت تعاني منها المنطقة مؤخرًا، من خلال الحد من التقاطعات المرورية عن طريق إنشاء ما يتراوح بين 10 و12 كوبري داخل نطاق مصر الجديدة وحول نطاقها وفي الطرق المؤدية إليها.

وتابعت أنه إلى جانب هذه الإنشاءات جرى توسيع العديد من شوارع المنطقة، حيث بلغ اتساع بعضها نحو 7 حارات.

ولفتت إلى أن القائمين على أعمال التطوير كانوا حريصين على الحفاظ على المساحات الخضراء التي تميز منطقة مصر الجديدة، من خلال عوامل عدة، أولها زراعة الجزر الوسطى في منتصف الشوارع واستخدام تقنيات حديثة مثل تقنية بصمة الأشجار، التي تستخدم في مصر للمرة الأولى، والتي تعتمد على اقتلاع الأشجار العتيقة من جذورها بعد أخذ بصمتها وزراعتها مرة أخرى بعد قطعها.

عرض التعليقات