رئيس التحرير

محمود مسلم

شباب البرنامج الرئاسي يطالب بـ"هيئة للدواء".. وصيادلة يضعون خطة نجاحها

04:06 م | الأحد 29 يوليو 2018
خلال جلسة "تطوير منظومة التأمين الصحي"

خلال جلسة "تطوير منظومة التأمين الصحي"

شهدت جلسة "تطوير منظومة التأمين الصحي" التي حضرها كل من الدكتورة هالة زايد وزير الصحة ودكتور محمد معيط وزير المالية بالإضافة لمجموعة من شباب البرنامج الرئاسي الذين قدموا مجموعة من التوصيات للرئيس عبدالفتاح السيسي لنظام التأمين الصحي الجديد، وعلى رأسها إنشاء الهيئة العليا للدواء بمشاركة الإدارة المركزية لشؤون الصيادلة والهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية .

ولمعرفة أهمية الهيئة وطموحات الصيادية تجاهها، يقول الدكتور محمد سعودي، وكيل نقابة الصيادلة السابق، إن الهيئة الغرض من تدشينها نبيل في حال تم تأسيسها تحت مظلة رئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء.

ورفض وكيل نقابة الصيادلة السابق، أن تخضع الهيئة لوزارة الصحة أو ضم شركات ومصانع الادوية في ادارتها، حتى تكون هناك شفافية، فلا يعقل أو يليق أن الهيئة التي تسعر الدواء وتتقوم ببيعه في آن واحد.

وأكد سعودي لـ"الوطن"، أن القانون الخاص بتنظيم الهيئة في أدراج وزارة الصحة، وأن ما يقلق الصيادلة في مصر من تطبيقه هو مطالبة أصحاب الشركات والمصانع بالانضمام للهيئة، لافتًا إلى ان كل دول العالم التي توجد بها هيئة عليا للدواء تخضع لجهتين إما علماء ومتخصصين أو وزراء معنين.

وعن أهمية وجود هيئة للدواء في الوقت الحالي، قال وكيل نقابة الصيادلة السابق، إن الهيئة ستعمل على وضع قواعد لتداول الدواء بالإضافة لوضع الاسم العلمي العالمي للدواء، كذلك مراقبة الصيدليات في كافة ربوع مصر وفي حال وجود صيدلية يعمل بها مواطنين لا ينتمون لمهنة الصيدلة وغير خريجي الكلية يتم على الفوز اغلاق الصيدلية والتحقيق مع مالكها.

وأبدى سعودي، عدم اطمئنانه من تدشين الهيئة في الوقت الحالي فرغم المطالب العدة بتدشينها في السنوات الماضية إلا أنها غن لم تكن تحت اشراف الرئاسة ستكون مجالًا للعب والفساد، مطالبًا بضم الغداء لرقابة الهيئة حتى تصبح كدول العالم والمعروفة خارجياً باسم الهيئة العليا للدواء والغذاء، فلا يجوز أن نراقب على الدوية ولا نراقب على مسببات المرض.

من جانبه، قال الدكتور أحمد أبو دومة، المتحدث باسم نقابة الصيادلة، إن انشاء هيئة عليا للدواء مطلب متكرر لجميع مجالس الصيادلة منذ عام 2013 وحتى الأن وأن النقابة تثمن مطلب شباب البرنامج الرئاسي  بضرورة انشاء هيئة عليا للدواء حيث إنه يمثل طوق النجاة لإنقاذ هذه الصناعة الحيوية لارتباطها المباشر بصحة وسلامة المواطن المصري.

وأكد أبودومة في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الدواء المصري تفرق دمه بين القبائل، وأنه بتدشين هيئة عليا للدواء سيضمن ذلك للحد على سيطرة المصنعين وأجهزة الرقاة والموزعين والصيادلة، وبالتالي ستساعد الهيئة في القضاء على أزمة نواقص الأدوية وتوقع حدوث الأزمات في الأدوية قبل حدوثها.

وأضاف المتحدث باسم نقابة الصيادلة، أن تدشين الهيئة يستهدف إيجاد مظلة لمنظومة الدواء في مصر تشمل صناعة الأدوية، ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية "غير الدوائية "، وكذا وضع المحددات والضوابط التي تضمن سلامة تلك المنتجات في كافة حلقات الإنتاج والتداول من حيث مطابقتها للمواصفات القياسية المحلية والعالمية سواء كانت موجهة للسوق المحلية أو الخارجية.

وطالب المتحدث باسم نقابة الصيادلة، أن تخضع الهيئة لرقابة رئاسة الجمهورية، حتى تجد اهتمام كبير من قبل أجهزة الدولة المختلفة.

عرض التعليقات