رئيس التحرير

محمود مسلم

قراءة في حركة المحافظين.. خبراء: ميزها تمثيل قبطي وسعي لتكرار النجاح

08:30 م | الخميس 30 أغسطس 2018
حركة المحافظين

حركة المحافظين

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أداء المحافظين الجدد لليمين الدستورية، جرى خلالها تعيين 20 محافظًا جديدًا، وتجديد الثقة في 5 حاليين، ونقل 2 آخرين لإقليمين آخرين، وذلك بحضور أعضاء البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة بـ4 نواب للمحافظين.

وحول ما شهدته هذه الحركة من اختلافات عن سابقاتها، قال الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة المحلية واستشاري المناطق العشوائية، إن هذه الحركة لم تشهد اختلافات كبيرة مقارنة بسابقاتها في السنوات العشر الأخيرة، مع الأخذ في الاعتبار "التمثيل القبطي" في الأخيرة، متمثلا في أداء كلا من الكتورة منال عوض، اليمين الدستورية محافظا دمياط، والدكتور كمال جاد شاروبيم محافظا للدقهلية، وهو ما يراه بمثابة إدراك لضرورة وجود مشاركة على كل المستويات بما فيها الإدارية.

وأضاف عرفة لـ"الوطن"، أن تمثيل المرأة في هذه الحركة، بواقع سيدة واحدة في منصب محافظ، جاء مخالفا للتوقعات، بأن يزيد تمثيل المرأة منذ تعيين أول سيدة بهذا المنصب (نادية عبدة، محافظ البحيرة)، ولكنه علل ذلك بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق المحافظين وأجورهم المتدنية، وهو ما أدى إلى اعتذار الكثير من المحافظين وتأخر الحركة.

وفسر عرفة، ما أشار إليه، بأن التمثيل المحدود للمجتمع المدني كـ"محافظين"، يأتي لاحتياج الكثير من المناطق، للخبرة العسكرية، من أجل التصدي للاضطرابات الأمنية، ذلك إلى جانب حصول الكثير من اللواءات على دورات تدريبية في الإدارة، مما يجعلهم أكفاء لمثل تلك المناصب.

وحول ما شهدته هذه الحركة من تجديد الثقة في كل من اللواء عبد الحميد الهجان للمرة السادسة، بعد أن كان قد تولى مهام محافظة قنا في 2013 عقب ثورة 30 يونيو، واللواء أحمد عبد الله للمرة السادسة على التوالي محافظا للبحر الأحمر، بعد أن كان قد تولى المنصب في أعقاب ثورة 30 يونيو في سبتمبر 2013، واللواء عادل غضبان والذي كان قد تولى منصب محافظ بورسعيد في ديسمبر 2015، واللواء خالد فودة الذي يشغل هذا المنصب منذ أغسطس 2011، قال عرفة: إن ذلك "يعكس النجاح في هذه التجارب، ورضا الدولة عن أداء أصحابها للمهام المنوطين بها، مما لا يشكل مانعا في استمرارهم".

ووصف عرفة ما جاء في الحركة من تجديد الثقة في محافظ دمياط السابق، إسماعيل عبد الحميد طه، وأدائه اليمين الدستورية محافظا لكفر الشيخ، وعودة اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظا لشمال سيناء، بعد أن كان قد تولى مهام محافظة شمال سيناء في 2008، ثم محافظة جنوب سيناء في 2010، ليعود إلى منصبه الأول محافظا لشمال سيناء في الحركة الأخيرة، بأن ذلك يدل على الرغبة في تكرار تجارب النجاح بمناطق أكثر احتياجا لها.

فيما رأى النائب عبد الحميد كامل، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن هذه الحركة تعتبر "كلاسيكية"، مقارنة بسابقاتها، وكان من الممكن أن تطرأ عليها تجديدات مثل "تقييم المحافظين السابقين، والإعلان عن أسباب الإبقاء على من تجددت فيهم الثقة من المحافظين".

عرض التعليقات