الوجوه الشابة.. كلمة السر فى نجاح «سابع جار»

الخميس 07-12-2017 AM 09:56
الوجوه الشابة.. كلمة السر فى نجاح «سابع جار»

الوجوه الشابة.. كلمة السر فى نجاح «سابع جار»

ممثلون شباب يشعّون حيوية ونشاطاً، بعضهم يقف أمام الكاميرا لأول مرة، والبعض الآخر خطا فى عالم التمثيل عدة خطوات، لكن تجمُّعهم معاً فى مسلسل «سابع جار» الذى يعرض حالياً على قناة «cbc»، لفت إليهم الأنظار، وجعلهم يأخذون النصيب الأكبر من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعى. «هالة ومى وأحمد وتامر وعلى ودعاء وهشام»، 7 من شخصيات المسلسل نالوا نصيباً من اهتمام الجمهور وانتقاداته، بين ترحيب بالتزام «دعاء»، ورفض لحرية «مى»، وطيش «على»، واندفاع «هالة»، واستياء من خيانة «أحمد»، وطيبة «هشام» و«تامر»، كل هؤلاء تحدثوا لـ«الوطن» عن أدوارهم.

 

رحمة حسن: أنا بطبيعتى جريئة

رغم أدوارها الناجحة التى قدمتها منذ ظهورها فى الأعمال الدرامية، إلا أن شخصية «هالة» التى قدمتها فى المسلسل كانت الأكثر تأثيراً، ولا سيما لدى الفتيات اللاتى تأخرن فى الزواج، أول ما لفت الأنظار إلى الممثلة الشابة «رحمة حسن» هو جرأة الشخصية التى تجسدها، حيث بادرت بطلب الزواج من زميلها فى العمل من أجل أن تحقق حلمها فى الإنجاب، وهو ما أثار حالة من الجدل بين متابعى المسلسل المؤيدين والمعارضين للفكرة: «المشكلة الخوف من الجواز، وفى نفس الوقت الرغبة فى الاستقلال، ودى مشكلة موجودة فى بيوت كتير، والدور ده مضايقنيش خالص بالعكس أديته بشكل عجب كل الناس، ومواقف (على) معايا واهتمامه قدر يخلينى أحبه بجد».

 

أحمد الأزعر: بامثل بالصدفة

«أنا ماعنديش تليفزيون فى بيتى ومابتابعش لا مسلسلات ولا أفلام، ودخولى التمثيل كان بالصدفة وماكنتش متوقع نجاح أول مسلسل أشارك فيه».. كلمات أحمد الأزعر، الذى جسد دور «أحمد» الذى تجمعه علاقة غير شرعية بجارته «مى»، مؤكداً أنه خاض تجربة التمثيل بطريقة غير متوقعة: «كنت ماشى بالصدفة فى الشارع أنا وأخويا قابلنا واحد قعدنا نهزر معاه طلع المخرج أحمد نادر جلال، عرض علينا تمثيل إعلانات رفضت وأخويا راح، وتانى مرة رحت اتخانقت بخصوص مشكلة فلوس أخويا ومن هنا بدأت أجرب حظى».

أحمد رفعت: كلنا «هشام»

«الفريند زون».. هى علاقة قائمة على الاهتمام، لكن ليس بالتبادل، تلك العلاقة نجح الممثل الشاب أحمد رفعت فى تجسيدها من خلال شخصية المهندس «هشام» الذى يحب «مى» لكنها لا تبادله نفس الحب: «المشكلة دى أغلبنا بيمر بيها، ويمكن ده اللى خلى الدور ينجح بشكل أكبر، لكن أنا حرصت أنى ماكنش الراجل اللى بيلزق للبنت اللى بيحبها.

 

هديل حسن: الناس كرهونى

منذ اللحظة الأولى التى طلت بشخصيتها على الجمهور، تباينت الآراء حول دورها على مواقع التواصل الاجتماعى، منهم من تعاطف معها بسبب تشتتها، ومنهم من كرهها واتهمها بالخيانة، هى «مى» التى لعبت دورها المخرجة «هديل حسن»، فى أول ظهور لها على الشاشة، شخصية فتاة متحررة أثارت حالة من الجدل وسط الجمهور لكن «هديل» وصفته بأنه دليل على نجاحها: «اتبسطت جداً بالدور لأنى هجرب حاجة جديدة».

 

محمد علاء: واحد صاحبى بيعانى من نفس مشكلة «على»

«عندى واحد صاحبى بيعانى من نفس المشكلة بالظبط، ونجاح الدور جه لما قعدت معاه وابتديت أعرف بيتعامل إزاى، وإزاى قدر يواجهها».. كلمات الممثل الشاب محمد علاء، الذى جسد دور «على» بالمسلسل، فهو لا يعترف بالإحباط، إنما يتخذ من الإصرار منهجاً، وهو ما اتبعه بالمسلسل تجاه «هالة» زميلته فى العمل، التى كان يشعر تجاهها بمشاعر الحب، واستطاع من خلال الإصرار، أن يلفت انتباهها: «فوجئت بردود فعل الناس وقد إيه كان دورى عاجبهم وبيناقش مشكلة حيوية، يمكن تكون موجودة فى كل بيت، وده اللى أحدث ثقل للدور»، وعن اختياره للأدوار فهو يستهلك الكثير من الوقت حتى يتقمص الدور جيداً، من أجل تحقيق الهدف من الشخصية.

 

تامر عزت: هاكمِّل فى التمثيل

لفت بدوره الأنظار، قصة الحب التى عاشها بالأحداث تتكرر مع معظم الشباب، خدعته طيبة «كريمة» التى ترسمها طيلة الوقت، المخرج تامر عزت، على الرغم من أنها أول تجربة تمثيلية له إلا أن دوره لاقى إعجاب الكثير من المشاهدين: «مبسوط بردود الأفعال جداً.. الناس استغربت الدور لأنهم هما اللى عارفين حقيقة كريمة».

طبيعته وتلقائيته فى الأداء بعد أول تجربة تمثيل له، حمّست الكثير من أصدقائه بالوسط على إقناعه بأن يكمل فى التمثيل.

 

فدوى عابد: أنا محظوظة بـ«دلال»

شخصية فتاة ملتزمة دينياً من طبقة متوسطة، ليس لديها القدرة على مواجهة مشاكلها، نبرة صوتها وقرب ملامح شخصيتها من الكثير من الفتيات بالمجتمع جعلا «فدوى عابد» تخطف أنظار المشاهدين عند طلتها على الشاشة لأول مرة بشخصية «دعاء»: «مبسوطة جداً بكل الآراء اللى سمعتها خاصة إنها أول تجربة تمثيل ليّا وأنا بعيدة جداً عن المجال بشتغل فى العقارات»، وتصف نفسها بـ«المحظوظة» لعملها مع الفنانة دلال عبدالعزيز.

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل