رئيس التحرير

محمود مسلم

قبل "الديزل".. 4 معارك على الإيرادات لم يكن محمد رمضان "نمر وان" بها

04:45 م | الثلاثاء 28 أغسطس 2018
محمد رمضان

محمد رمضان

الموسم السينمائي ليس معادلة مضمونة نتيجتها أو لها إجابة محددة مسبقا، ولكن الجمهور يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيها، فتفاوتت الإيرادات بين فيلمي "البدلة" و"الديزل"، لصالح الأول حقق فيها 22 مليون و800 ألف جنيه بعد حرب ضارية بين صناع الأفلام لم تقف عند تبادل الاتهامات بل أصبحت على أعتاب قاعات المحاكم.

بعد نجاح محمد رمضان في تحقيق أعلى إيرادات في عامي 2012 و2013 بـ"عبده موتة" و"قلب الأسد" على التوالي، صدر نفسه على أنه رقم واحد في تحقيق الإيرادات، وهو الأمر الذي لم يتحقق في السنوات التالية وهو ما دفع "رمضان" إلى خوض عدد من المعارك في محاولة إثبات تصدر أفلامه للإيردات عند طرحها في دور العرض، ولكن كانت الكلمة النهائية فيها لشباك التذاكر التي أعلنت إن محمد رمضان ليس "نمر وان".

في موسم عيد الفطر 2015، شارك محمد رمضان بفيلم "شد أجزاء" إخراج حسين المنباوي، أمام أحمد عز في "ولاد رزق" إخراج طارق العريان، واشتعلت المنافسة بينهم وأخبار متضاربة عن تصدر كلا منهما للإيرادات، وفي النهاية حسمت المعركة لصالح "ولاد رزق" الذي حقق 26 مليون و500 ألف جنيه ليصبح أعلى فيلما تحقيقا للإيرادات في 2015، بينما حقق "شد أجزاء" 22 مليون و226 ألف جنيه.

ودخل في منافسة من نوع مختلف عندما قرر رمضان تقديم عمل كوميدي من إخراج عمرو عرفة بعنوان "آخر ديك في مصر"، خلال موسم إجازة نصف العام، التي شارك فيها أحمد الفيشاوي وعمرو واكد بفيلم جمعهما بعنوان "القرد بيتكلم" إخراج بيتر ميمي، ولكن جاءت الإيرادات النهائية لتؤكد تفوق فيلم "القرد بيتكلم" محققا 11 مليون جنيه و800 ألف جنيه، بينما لم يحقق "آخر ديك" سوى 9 مليون جنيه.

وقرر الفنان محمد رمضان تقديم عمل يناقش قضية الإرهاب وتعاون مع المؤلف والمخرج محمد سامي، في "جواب اعتقال" والذي كان يراهن عليه ليعيد "رمضان" إلى صدارة شباك التذاكر، ولكن الأمر لم يسير وفقا لما خططوا له، حيث حقق فيلم "هروب اضطراري" للمخرج أحمد خالد موسى إيرادات مرتفعة وصلت إلى 55 مليون جنيه ونصف، ليتراجع رمضان للمركز الثالث بعد ما حقق 16 مليون جنيه، بعد ما أزاحه فيلم "تصبح على خير" للفنان تامر حسني الذي حقق 27 مليون و469 ألف جنيه.

عرض التعليقات