رئيس التحرير

محمود مسلم

ناخبو السيدة زينب من لجان التصويت لشراء مستلزمات رمضان: "مشوار بالمرة"

12:39 ص | الإثنين 22 أبريل 2019
أهالي السيدة زيبب عقب التصويت على التعديلات الدستورية

أهالي السيدة زيبب عقب التصويت على التعديلات الدستورية

بين اللافتات الدعائية المحفزة للمواطنين للمشاركة في التصويت على التعديلات الدستورية وشوادر بيع الفوانيس وياميش رمضان، عمَّت حالة من البهجة في شوارع منطقة السيدة زينب، بعد أن امتزج صوت الأغاني الوطنية المنبعثة من أمام مقرات اللجان الانتخابية بصوت الأغاني الرمضانية، جذبت إليها المارة والقادمين للتصويت فتحول مشوار الواجب الوطني إلى جولة تسويقية لمعرفة أسعار الزينة والياميش.

على طول شارع السد بمنطقة السيدة زينب، انتشرت شوادر بيع الفوانيس والزينة وياميش رمضان، ارتفعت منها أصوات الأغاني الرمضانية الشهيرة، ومن الشارع المقابل ارتفعت أصوات الأغاني الوطنية من أمام مقار لجان التصويت على التعديلات الدستورية، في حالة مختلفة أكد "عم محمد" صاحب أحد الأكشاك المجاورة لمدرسة السنية الثانوية بنات بحي السيدة زينب، أنها أحدثت رواجا في حركة البيع منذ أول أيام التصويت.

عقب قيامها بواجبها الوطني في التصويت على التعديلات الدستورية، اصطحبت إيمان محمد، ابنتها العشرينية وتوجها معا إلى الشارع المقابل للجنة الانتخابية إلى حيث شوادر بيع الفوانيس والياميش، بدأت الأم تتجول لمعرفة الأسعار والمقارنة بينها، فهي وحسب تعبيرها، تحرص كل عام على شراء الزينة الرمضانية من السيدة زينب ليكون بيتها جاهزا لاستقبال الشهر الكريم.

الأم التي أدلت بصوتها في لجنة مدرسة السنية الثانوية بالسيدة زينب، أكدت في حديثها لـ"الوطن"، أنها استغلت حضورها للإدلاء بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية لشراء المستلزمات الرمضانية ،"لازم ننزل نصوت وبالمرة نشتري اللي محتاجينه قبل زحمة رمضان".

"الاستفتاء عمل حركة في الشارع وزادت الزباين في اليومين اللي فاتوا"، هكذا بدأ "علي" أحد بائعي الفوانيس حديثه لـ"الوطن" عن حركة البيع والشراء في اليومين الماضيين تزامنا مع بدء عملية التصويت، مؤكدا أن غالبية الزبائن جاءوا من اللجان ويتضح الحبر الفسفوري في أصابعهم لشراء مستلزمات رمضان.

عرض التعليقات