رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في 3 محافظات.. احصل عليها فور اعتمادها
أجواء حارة ورطوبة مرتفعة.. تقلبات في حالة الطقس والعظمى تصل إلى 38 درجة
مصدر في الزمالك: لم نتجاهل معتمد جمال.. وجلسة منتظرة تحسم مصيره
احتفل بالنظارة السوداء.. من هو صاحب الهدف المُلغى في مباراة مصر وإيران؟
رئيس الوزراء العراقي: نرحب باستضافة أي حوار يسهم في تهدئة المنطقة
«سلامة الغذاء» تكثف حملاتها بالساحل الشمالي وتراجع جاهزية الفنادق والمطاعم
«التخطيط» و«التعليم العالي» تبحثان دعم أبحاث الطلبة والخريجين لتخريج أجيال من الشركات الناشئة
كاتب صحفي
أقترح إنشاء صندوق للفقراء ويفرض على كل مصرى أن يضع فى هذا الصندوق عشرة جنيهات فى الشهر، مساعدة منه لمواطنين مثله مثلهم
تخرج من الحائط يد حمراء ضخمة. يكسوها شعر كثيف، طويلة الأظافر فيحاول «ثائر» القيام مرعوباً من فراشة. فإذا بثوبه يتعلق بشىء.
أقترح مراقبة ما يفعله المعلم الجامعى بعقول طلابه، وخروجه أحياناً عن تخصص الطالب لإثبات أفكار خاصة لديه لبيعها عبر كتبه وإهمال التخصص تماماً.
أقترح أن تصبح الدراسة فى الصيف نظراً لتغير الجو فى الشتاء مما يؤدى لضعف تركيز الطلاب وعدم تحصيلهم الجيد بالإضافة إلى قصر اليوم الدراسى
وتسللت فى اليوم التالى هاربة إلى مقابلة «سامر»، ولن ترتسم خططها كالعادة؛ فقد سبقته، وفى بكاء شديد وضعت كوب ليمونها جانباً، وقالت بصوت متحشرج تحاول رفع خصلاتها عن عينها.
كمعزوفة موسيقية لـ«بتهوفن»، كغناء العصافير، كشذى مطر الشتاء ونحن خلف زجاج النافذة، نحاول لمس حباته اللؤلؤية، هكذا هو شعورى عند الذهاب لموعدنا
وفجأة حاول خادم الشقة المقابلة غلق الباب لأنه لم يجد أحداً.. فإذا بجاسر يلحق بالباب قبل أن يغلق.
حبيبتى، كم أوحشتنى مداعبتك الرقيقة، وهمساتك الناعمة، أتذكرين ثوبك الأرجوانى؟ آه وألف آه.. يلهبنى سحر أنوثتك فيه.. منذ أن رحلتِ عنى
تفاصيل تشغيل المرحلة الثانية من المونوريل.. خطوة جديدة في تطوير منظومة النقل الذكي
وظائف للمهندسين براتب 20 ألف جنيه بحوافز وتأمينات.. اعرف شروط التقديم
عميدة حاسبات ومعلومات طنطا: تطبيق «الفلك» يوظف الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات أطفال متلازمة داون
رئيس بعثة منتخب مصر يعلق مازحًا على مكافأة الـ11 مليون دولار بعد التأهل لدور الـ32 في المونديال: «خليها تنغنغ»
«صورة مصر».. معرض يوثق رحلة 100 عام من تاريخ الوطن بقصر عائشة فهمي 30 يونيو
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس